بالغه در محلّ مناسب وديعت نهد . بعد از آنكه ارباب معرفت از حجلات غيب بر بساط شهادت به انبساط عشق و محبّت قدم بيرون نهادند ، تزيين افهام عاقلان و تنوير قلوب عارفان و تشريح اسرار موحّدان و انكشاف استار پيغمبران - عليهم السلام - همه از آن قطعهء نور كه بر همه سابق و از همه اعلا بود ، متحقّق گشت . » « فملأهنّ أطوارا من ملائكته » پس مملوّ ساخت سماوات را از ملائك مختلفة الأطوار و الحالات متنوّعة الأعمال و العبادات . « منهم سجّود لا يركعون ، و ركّوع ( 1 ) لا ينتصبون » بعضى از ايشان دائم السجودند كه راكع نمى شوند بعضى دائم الركوع اند كه راست نمى شوند از ركوع . « و صافّون لا يتزايلون ، و مسبّحون لا يسأمون » و بعضى ايستاده ، صفها بستهاند از حوالى عرش و از يكديگر متزايل نمى شوند ، و تسبيح كنندهاند كه دلتنگ نمى شوند . زيرا كه عبادت ايشان ذاتيه و طبيعيهء ايشان است . كما حكى القرآن الكريم عن قولهم : وَ إِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ( 2 ) و فى الحديث الصحيح : ( 3 ) « إنّ حول العرش سبعين ألف صفّ قيام قد وضعوا أيديهم على عواتقهم ، رافعين أصواتهم بالتكبير و التهليل ، و من ورائهم مائة ألف قد وضعوا الأيمان على الشمائل ، ما منهم أحد إلّا و هو يسبّح . » « لا يغشاهم نوم العيون ، و لا سهو العقول ، و لا فترة الأبدان ، و لا غفلة النّسيان . » يعنى چشم ايشان غاشيهء خواب نكشد و عقل ايشان بارگير سهو نشود و انس ايشان به فتور ابدان و كلالهء حواسّ ( 4 ) و سمت نسيان ، موسوم نگردد . چه اين امور از لوازم حيوانيت است . و منهم أمناء على وحيه ، و ألسنة إلى رسله » و بعضى از ملائك امين وحى
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 150
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٥٠
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : سجود . . . و ركوع . . .
( 2 ) الصافّات : 165
( 3 ) اختيار مصباح السالكين ، ابن ميثم بحرانى ، ص 68
( 4 ) غاشيه : پوشش فتور : سستى ، خستگى ، كلاله : فروماندگى ، تيرگى و تارى