بحسب ما يقتضيه الأعيان . « و لائم ( 1 ) بين مختلفاتها » و جمع كرد ميان مختلفات اشياء يعنى اضداد را با هم آميخت مثل عناصر تنبيه على كمال قدرته تعالى فى الإئتلاف بين المتخالفات ، و الإتّحاد بين المتباينات و الملائمة الجمع كجمعه فى الأمزجة بين العناصر الأربعة على اختلافها و تضادّها . عطّار : ( 2 )
باد و خاك و آتش و خون آورد * سرّ خويش از جمله بيرون آورد
باد و خاك و آتش و آب لطيف * گه عدوشان كرد با هم گه حريف
و كجمعه بين الأرواح اللطيفة و النفوس المجرّدة بين هذه الأبدان الكثيفة المظلمة على وفق حكمته و كمال قدرته . عطّار :
جان بلندى داشت ، تن پستى خاك * مجتمع شد خاك پست و جان پاك
چون بلند و پست با هم يار شد * آدمى اعجوبهء اسرار شد
« و غرّز غرائزها » و ثابت و مركوز گردانيد آنچه غريزى و جبلّى اشيا است . قال الشارح : « أى أثبتها فيها و ركزها و غريزة كلّ شيء طبيعته و خلقه و ما جبل عليه من خاصّة أو لازم ، كالتعجّب و الضحك للإنسان و الشجاعة للأسد و الجبن للأرنب و المكر للثعلب . » « و ألزمها أشباحها » و لازم گردانيد مر آن غرايز را اشباح آن . الضمير فى قوله - عليه الصلاة و السلام - « ألزمها » عائد إلى الغرائز يعنى لمّا غرّز غرائز الأشياء ألزمها صورها التي أشباحها لأنّ الأجسام صور الطبائع كما قالوا : الجسم صورة فى الطبيعة ، و الطبيعة صورة فى النفس ، و النفس صورة فى العقل ، و العقل صورة فى الروح ، و الروح صورة فى العماء ، و العماء صورة فى النفس - بفتح الفاء - و النفس صورة فى الذات المطلقة .
اشباح انس ، صورت ارواح قدس دان * ارواح قدس ، صورت اعيان ممكنات
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : لَأَمَ .
( 2 ) مج : عطّار فرمايد