تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

متفرّد بود به وحدانيت ، آن گاه كه هيچ ساكنى نبود كه به او انس گيرد و مستوحش نبود از فقدان و نايافتن آن . قال الشارح : ( 1 ) « الفصل الثاني من هذه الخطبة الشريفة فى نسبة إيجاد العالم إلى قدرته تعالى جملة و تفصيلا . » و الإشارة إلى كيفية ذلك فى معرض مدحه تعالى بقوله - عليه الصلاة و السلام - : « أنشأ الخلق إنشاء ، و ابتداه ابتداء ، بلا رويّة أجالها ، و لا تجربة استفادها ، و لا حركة أحدثها ، و لا همامة نفس اضطرب فيها » . آفريد خلق را آفريدنى ، و ابتدا كرد خلق را ابتدا كردنى ، بى اجاله و تحريك فكر و رويّتى جهت طلب اصلح يعنى محتاج به حركات فكرى نيست در خلق اشيا بر وجه اكمل و بى تجربه‌اى كه استفاده كرده باشد آن را از تكرّر مشاهده و مزاولهء عمل و بى حركتى كه احداث كرده باشد در خلق اشيا و بى اهتمام نفس كه مضطرب شده باشد در آن . قال الشارح : ( 2 ) « إنشاؤه الخلق و ابتداؤه إياّه عبارة عن إيجاد له على غير مثال سبق من غيره و الرويّة : الفكر ، و إجالتها : تقليبها فى طلب أصلح الآراء و الوجوه فيما قصد من المطالب و التجربة : مشاهدات من الإنسان يتكرّر فيستفيد عقله منها علما كلّيا و الهمامة : الاهتمام بالأمر . » قال فى الفتوحات : ( 3 ) « أمّا المثال الذى وجد عليه العالم كلهّ من غير تفصيل ، فهو العلم القائم بنفس الحقّ تعالى . فإنهّ سبحانه علمنا بعلمه بنفسه ، و أوجدنا على حدّ ما علمنا و نحن على هذا الشكل المعيّن » فلا شكّ أنّ مثل هذا الشكل هو القائم بعلم الحقّ . يعنى صورت و شكل عالم را نه از نقش دانى نقل كرده بلكه نقش خود است كه ظاهر كرده . چه چهره‌گشاى ارادتش ، تماثيل و صور اسما و صفات بى نهايت

هامش
( 1 ) شرح ابن ميثم ، چاپ سنگى ، ص 46 .
( 2 ) همان : ص 47
( 3 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 2 ، ص 227