عدم عين الموجود نفسه و هو وجود العالم و لا بينيّة بين الوجودين ، و لا امتداد إلّا التوهّم المقدّر الذى يحيله العلم ، و لا يبقى منه شيئا ، و لكن وجود مطلق و مقيّد وجود فاعل و وجود منفعل هكذا أعطت الحقائق و السلام . » گذشت كه فيض حقّ تعالى ، واحد است ، و تقدّم و تأخّر زمانى ميانهء اشيا در وجود منافات با آن وحدت ندارد . ( 1 ) ثمّ قال - عليه السلام - : « فاعل لا بمعنى الحركات و الآلة ، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه . » أراد إثبات البصير له حيث لا مبصر . حقّ تعالى ازلى الذات و الصفات است و غنىّ عن العالمين و محتاج نيست در رؤيت نفس خود به مظهرى از مظاهر و اظهار او ذات و صفات خويش را در مظاهر افعال ، نه از خفاى اوست عند نفسه ، تعالى عن ذلك ، كما قال من لسان المبدأ ابن فارض :
يعنى افراد عالم ، مظاهر صفات و اسماى حسناى من اند و حال آنكه پيش از موطن ظهور در آن مظاهر پنهان نبودم بر نفس خود ، لكن بين الرؤيتين فرقا بيّنا ، و ليست الرؤية الأولى مثل الثانية . كما قال فى الفصوص : ( 2 ) « فإنّ رؤية الشيء نفسه بنفسه ما هى مثل رؤيته نفسه فى أمر آخر يكون له كالمرآة فإنهّ يظهر له نفسه فى صورة يعطيها المحلّ المنظور فيه ممّا لم يكن ( 3 ) له من غير وجود هذا المحلّ و لا تجليّه له . » يعنى رؤيت حقّ تعالى جمال خويش را در مرآت عالم غير آن رؤيت ذاتيه است . چه محلّ منظور فيه اعطا مىكند كه بى ظهور در اين محلّ حاصل نمى شود . قال الشارح القيصرى : ( 4 ) « كاهتزاز