او در هر عالم ، به حسب تقديرات مفروضهء متعينّه به احوال اعيان ممكنه و احكام او و آثار اسما و مظاهر آن ، كذا قال فى التفسير . اگر سائلى گويد كه چه مى گويى در قول رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 1 ) « كان اللّه و لم يكن معه شيء » چه عدم ظهور او در مظاهر حالى است او را مقدّم بر حال ظهور او در مظاهر ، فسبق له حال حالا . جواب آن است كه مراد نفى شيئيت است و سلب معيّت شيئيت ، نه تقدّم زمانى چه در اين معنى است كه اللّه موجود و لا شيء معه . فى الفتوحات المكّية : ( 2 ) « السؤال الثالث و العشرون : ما معنى قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « كان اللّه و لا شيء معه » الجواب : لا تصحبه الشيئية و لا تنطلق عليه و كذلك هو « و لا شيء معه » فإنهّ وصف ذاتى له ، سلب الشيئية عنه ، و سلب معية الشيئية . لكنهّ مع الأشياء و ليست الأشياء معه ، لأنّ المعية تابعة للعلم ، فهو يعلمنا فهو معنا ، و نحن لا نعلمه فلسنا معه . فاعلم أنّ لفظة « كان » تعطى التقييد الزمانى ، و ليس المراد به هنا ذلك التقييد ، و إنّما المراد به الكون الذى هو الوجود . فتحقيق « كان » أنهّ حرف وجودى لا فعل يطلب الزمان و لهذا لم يرد ما يقوله علماء الرسوم من المتكلّمين ، و هو قولهم : « و هو الآن على ما عليه كان » فهذه زيادة مدرجة فى الحديث ممّن لا علم له بعلم « كان » ، و لا سيّما فى هذا الموضع . و منه كانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُوراً ( 3 ) إلى غير ذلك ممّا اقترنت به لفظة كان و لهذا سمّاها بعض النحاة ، هى و أخواتها ، حروف يعمل ( 4 ) عمل الأفعال و هى عند سيبويه ، حرف ( 5 ) وجودى ، و هذا هو النصّ الذى تعقله العرب و
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 124
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٢٤
هامش
( 1 ) « كان اللهّ و لا شيء غيره » : بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 17
( 2 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 12 ، صص 168 - 174
( 3 ) النساء : 99 .
( 4 ) الفتوحات : حروفا تعمل
( 5 ) دا : حرف يعمل