آخريت او نسبت با ظاهر است . چه من حيث الهويّة اوّل است و باطن ، و من حيث المظاهر آخر است و ظاهر و اين دو حيثيت منفكّ از يكديگر نمى شوند . پس او هميشه در هر آن ، هم اوّل است و هم آخر ، هم باطن است و هم ظاهر . از براى آنكه او خلّاق است دائما من الأزل إلى الأبد و خلق حقّ تعالى عبارت است از ظهور او در مظاهر ، كما قال الواسطى : « إظهاره الأشياء ظهوره بها و بأحكامها » . قال ( 1 ) فى فكّ ختم الفصّ اليوسفى : « اعلم أنّ الحقّ هو النور ، و النور لا يمكن أن يرى فى النور . لأنّ كمال رؤية النور موقوف على مقابلة الظلمة . فمتعلّق حبّ الحقّ إيجاد العالم إنّما ( 2 ) موجبه حبّ ( 3 ) كمال رؤية الحقّ نفسه جملة ( 4 ) من حيث هويتّه و وحدته و تفصيلا من حيث ظهوره فى شئونه . و لمّا كان من البيّن أنّ كلّ ما لا يحصل المطلوب إلّا به فهو مطلوب ، لزم تعلّق الإرادة الإلهية بإيجاد العالم لتوقّف حصول المطلوب الذى هو عبارة عن كمال الجلاء و الإستجلاء عليه . و لمّا كانت الشئون الإلهية ذاتية ، و كان الإستجلاء التامّ للذات لا يحصل إلّا بالظهور فى كلّ شأن منها بحسبه ، و رؤيته نفسه من حيث ذلك الشأن ، و به مقدار ما يقبله من إطلاقه و تعينّه و خصوصيته ، فتوقّف كمال الرؤية ( 5 ) على الظهور ( 6 ) فى جميع الشئون . و لمّا كانت الشئون مختلفة من حيث خصوصياته ( 7 ) و غير منحصرة ، وجب دوام تنوّعات ظهوراته سبحانه بحسبها لا إلى أمد و لا غاية و هذا هو سرّ كون الحقّ خلّاقا على الدوام إلى أبد الآباد . » اين دوام تنوّعات ظهورات الهيه بنا بر آن است كه اصل زمان كه دهر است ، آن حقيقت نسبتى معقوله است همچون ساير نسب اسمائيه كه متعيّن مىشود احكام
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 123
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١٢٣
هامش
( 1 ) الفكوك ، چاپ سنگى ، حاشيهء ص 227 .
( 2 ) همان : إنّما هو
( 3 ) همان : حسب .
( 4 ) همان : ( جملة ) محذوف
( 5 ) همان : كمال رؤيته .
( 6 ) همان : على ظهوره
( 7 ) همان : خصوصياتها