تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

الذات و هم ظاهر من حيث المظاهر و اين خاصهّء ظهور حقّ تعالى است در مظاهر و غير حقّ تعالى نمى تواند كه هم ظاهر باشد و هم باطن در يك حالت . كما أشار إليه - عليه الصلاة و السلام - بقوله : ( 1 ) « كلّ ظاهر غيره غير باطن ، و كلّ باطن غيره غير ظاهر » . زيرا كه ظاهريت و باطنيت حقّ تعالى نسبت با مظهر است و مظهر نه امرى است زايد بر ذات الهى حتّى يقال : الظاهر ظاهر منه و الباطن باطن فيه . چه اعيان كه مظاهرند ، صور علميه شئون ذاتيهء الهيه‌اند . عطّار :

اى درون جان برون ناآمده * وى برون جان درون ناآمده تو برونى و درونى در تويى * نه برونى نه درونى هر دويى چون به ذات خويش بى چون آمدى * نه درون رفتى نه بيرون آمدى هر دو عالم قدرت بى چون توست * هم تويى چيزى اگر بيرون توست چون جهان را اوّل و آخر تويى * جزء و كلّ را باطن و ظاهر تويى پس تو باشى جمله ديگر هيچ چيز * چون تو باشى خود نباشد هيچ نيز

امّا ظهور غير حقّ تعالى در مظهر ، لازم است در آن امتياز مظهر از ظاهر ، امتيازى كه موجب مغايرت حقيقيهء عينيه شود ، كالنور فى المرآة الصقيلة فإنّ النور الظاهر فيها غير المرآة و كالقوّة العاقلة فى الدماغ ، و كالروح المجرّد الإلهيه فى الروح الحيوانى ، و أمثال ذلك من الأنوار الكوكبية و الأرواح الملكية و الفلكية و العرشية و الكرسويّة . قال صدر المحقّقين فى كتاب مفتاح الغيب : ( 2 ) « كلّ مظهر لأمر ما كان ، ما كان من المظاهر الحسيّة أو المثالية أو غيرهما ، لا يمكن أن يكون ذلك المظهر ظاهرا من حيث كونه مظهرا له ، و لا ظاهرا بذاته إلّا ( 3 ) فى شيء سواه إلّا الذى ظهر بذاته فى عين أحواله » يعنى لابدّ است كه ظاهر ممتاز باشد از مظهر ، امتيازى كه موجب مغايرت

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 65 .
( 2 ) مفتاح الغيب ، حاشيهء ص 37
( 3 ) مفتاح الغيب : و لا