الذات و هم ظاهر من حيث المظاهر و اين خاصهّء ظهور حقّ تعالى است در مظاهر و غير حقّ تعالى نمى تواند كه هم ظاهر باشد و هم باطن در يك حالت . كما أشار إليه - عليه الصلاة و السلام - بقوله : ( 1 ) « كلّ ظاهر غيره غير باطن ، و كلّ باطن غيره غير ظاهر » . زيرا كه ظاهريت و باطنيت حقّ تعالى نسبت با مظهر است و مظهر نه امرى است زايد بر ذات الهى حتّى يقال : الظاهر ظاهر منه و الباطن باطن فيه . چه اعيان كه مظاهرند ، صور علميه شئون ذاتيهء الهيهاند . عطّار :
امّا ظهور غير حقّ تعالى در مظهر ، لازم است در آن امتياز مظهر از ظاهر ، امتيازى كه موجب مغايرت حقيقيهء عينيه شود ، كالنور فى المرآة الصقيلة فإنّ النور الظاهر فيها غير المرآة و كالقوّة العاقلة فى الدماغ ، و كالروح المجرّد الإلهيه فى الروح الحيوانى ، و أمثال ذلك من الأنوار الكوكبية و الأرواح الملكية و الفلكية و العرشية و الكرسويّة . قال صدر المحقّقين فى كتاب مفتاح الغيب : ( 2 ) « كلّ مظهر لأمر ما كان ، ما كان من المظاهر الحسيّة أو المثالية أو غيرهما ، لا يمكن أن يكون ذلك المظهر ظاهرا من حيث كونه مظهرا له ، و لا ظاهرا بذاته إلّا ( 3 ) فى شيء سواه إلّا الذى ظهر بذاته فى عين أحواله » يعنى لابدّ است كه ظاهر ممتاز باشد از مظهر ، امتيازى كه موجب مغايرت