فلا يخلو إمّا أن يكون صاحبه عارفا بمرتبة الاسم الظاهر على مذهب أهل البصائر على ما ذكر ، بمعنى أنهّ عرف الحقّ تعالى من حيث تجليّه فى حقائق العالم ، ثمّ كشف له أنّ وراء ما أدرك من التجلّيات الظاهرة أمرا آخر ( 1 ) ترجع أحكام هذه التجلّيات و الصور المشهودة إليه ، و لم يعرف هذا الأصل فإن لم يكن من أهل هذه المعرفة من هذا الوجه المذكور ، يكون علمه ( 2 ) به باطن الحقّ إنّما هو بحسب ما تعطيه القوّة النظرية . » و قال فى النصوص : ( 3 ) « اعلم أنّ الحقّ من حيث إطلاقه الذاتى لا يصحّ أن يحكم عليه به حكم أو يعرف به وصف أو يضاف إليه نسبة مّا . لأنّ كلّ ذلك يفضى ( 4 ) بالتعيّن و التقيّد ، و لا ريب فى أنّ تعقّل كلّ تعيّن يفضى ( 5 ) بسبق اللاتعيّن » يعنى وجود مطلق صرف ، نه مقتضى ثبوت نسبتى از نسب است و نه مقتضى سلب آن ، بلكه طرفين نسبت با او مساوى است . هم منزهّ است از جميع اين نسب و احكام و هم محكوم عليه مىشود به جميع احكام و موصوف مى گردد به جميع اوصاف از حيثيت تعيّنات متعددّهء مختلفه . « و أوّل التعيّنات المتعلّقة النسبة العلمية الذاتية » و اوّل تعيّنات نسبت علميهء حقّ تعالى است به ذات خود . چرا علم را نسبت مى گويد از براى آنكه جميع صفات حقّ تعالى عينى ندارد زايد بر ذات - همچنان چه گذشت - و علم نسبتى است ميان عالم و معلوم . « لكن باعتبار تميّزها عن الذات الامتياز النسبى » چه نسبت علميه بحقيقت متّحد است با ذات ، و امتياز عقلى انتزاعى اعتبارى است . امّا ذات به اين حيثيت است كه منشأ اين انتزاع شده ، كما مرّ . « و بواسطة النسبة العلمية ( 6 ) يتعقّل وحدة الحقّ و وجوب وجوده و مبدئيته و سيّما من حيث إنّ علمه نفسه بنفسه فى نفسه » يعنى اين نسبت مذكوره به واسطهء
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 118
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص١١٨
هامش
( 1 ) مفتاح الغيب : إليه .
( 2 ) همان : بل علمه
( 3 ) النصوص ، چاپ سنگى ، ص 275 .
( 4 ) دا ، مج ، الفكوك : يقضى
( 5 ) دا ، مج ، الفكوك : يقضى .
( 6 ) النصوص : العلمية الذاتية