تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

نسبت علميه متعقّل مىشود و اگر چه علمى باشد كه نه عين ذات باشد ، و خصوصا از آن حيثيت كه علم او به نفس او در نفس او عين اوست « و إنّ عين علمه بنفسه سبب لعلمه بكلّ شيء » و آنكه عين علم او به نفس او سبب علم اوست به جميع اشيا . « و إنّ الأشياء عبارة عن تعيّنات تعقلّاته الكليّة و التفصيلية ، و إنّ الماهيات عبارة عن التعقّلات و إنّها تعقّلات منتشئة التعقّل بعضها عن بعض » يعنى و على الخصوص كه ماهيات اشيا عبارت است از تعقّلات الهيهّ و آنكه اين ماهيات تعقّلاتى است بر وجه انتشاى تعقّل بعضى از بعضى متسلسلا مترتّبا « لا بمعنى أنّها تحدث فى تعقّل الحقّ ، تعالى اللّه عمّا لا يليق به ، بل تعقّل البعض متأخّر الرتبة عن البعض . » ( 1 ) از جهت دفع توهّم از كلام سابق مى گويد كه اين انتشا ، نه به آن معنى است كه حادث مىشود يكى بعد از ديگرى در تعقّل حقّ تعالى ، بلكه اين تقدّم و تأخّر رتبى است . « كلّها تعقّلات أزلية أبدية على وتيرة واحدة متعقّل فى العلم ، و يتعقّل ( 2 ) بها بحسب ما تقتضيه ( 3 ) حقائقها . » يعنى تعقّل علم حقّ تعالى به ماهيات بر حسب اقتضاى حقايق اين ماهيات است . مبيّن و محقّق گشت از بيان اهل كشف و عيان كه نسبت ميان عين عالم و خالق عالم ، نسبت ميانهء شخص است و تعقّلات او چه سلسلهء ممكنات عبارت است از تعقّلات ازليهء ابديهء الهيهء ثابته مر ذات حقّ تعالى باقيه بر عدم اصلى ازلى ابدى با وحدت علم و عالم و معلوم . چه معلوم حقّ تعالى غير ذات او نيست ، و علم صفت حقّ تعالى است ، و صفت او عين اوست پس علم و عالم و معلوم يكى باشد . پس گوييم : من قال المتعقّل فى تعقلّه فقد ضمنّه ، و من قال على تعقلّه فقد أخلى التعقّل من المتعقّل . و ليس المتعقّل فى التعقّلات بوالج و لا عنها بخارج .

هامش
( 1 ) النصوص : من البعض .
( 2 ) همان : يتعلّق
( 3 ) دا ، مج ، النصوص : يقتضيه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 119 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )