بدان كه چون خلق عبارت است از ظهور خالق به صورت و احكام مخلوق ، پس ظاهر غير خالق نيست و صورت مخلوق امر اعتبارى است [ و ] عدمى . پس عالم عبارت باشد از ذات واحد حقيقى ظاهر به صور افراد عالم و معنيى ( 1 ) ندارد كه بگويند ذات مطلق مقارن ذات ظاهر به صور است بلكه عين اوست . و چون ذات ظاهر به صورت زيد ، غير ذات ظاهر به صورت عمرو است ، من حيث التعيّن و امّا من حيث الهوية عين هر دو است ، مى فرمايد : « غير كلّ شيء لا بمزايلة » چه مغايرت اعتبارى است و اتّحاد حقيقى . پس مزايله نمى گنجد قياس به مزايلهء اشيا از يكديگر . عطّار مى فرمايد : ( 2 )
فى الفتوحات : « العارف لا ينظر العالم من حيث عينه ، و إنّما ينظره من حيث هو مظهر لصفات الحقّ . فالعين هالكة و الصفة قائمة . » و قال فى الفصوص : ( 3 ) « قال اللّه تعالى : وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ( 4 ) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ ( 5 ) . فلقمان بالنصّ ذو الخير الكثير بشهادة اللّه تعالى له بذلك و الحكمة قد يكون متلفّظا بها و مسكوتا عنها ، مثل قول لقمان : ( 6 ) يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللّهُ ( 7 ) . فهذه حكمة منطوق بها ، و هى أنّ جعل اللّه هو الآتى بها ، و قرّر ذلك اللّه