« موجود لا عن عدم » سابق فيكون حادثا زمانيا . و قال باب مدينة علمه و مخزن حقائق سرهّ - عليه و عليه الصلاة و السلام - : ( 1 ) « ليس فى الأشياء بوالج و لا عنها بخارج . »
« لم يحلل فى الأشياء فيقال : هو فيها كائن ، و لم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن » ( 3 ) .
و قال فى الفصوص : ( 4 ) « و هو محدود بكلّ حدّ و منزهّ عن كلّ حدّ » . رباعى :
يروم العارفون أن يفصلّوه تعالى من العالم و يرومون أن يجعلوه عين العالم فلا يتحقّق لهم ذلك . فهم يعجزون فتكّل أفهامهم و يتحيّر عقولهم و تتناقص ( 5 ) عنه فى التعبير ألسنتهم . فيقولون فى وقت هو ، و فى وقت ما هو ، و فى وقت ما هو هو فلا يستقرّ فيه قدم و لا يتّضح لهم طريق أمم . عطّار :
قال فى الباب الثاني من الفتوحات : ( 6 ) « اعلم أيّها المتلقّى أنهّ كلّ ما دخل لك تحت الحصر ، فهو مبدع أو مخلوق و هو محلّك . فلا تطلب ( 7 ) الحقّ لا من داخل و لا من خارج : إذا الدخول و الخروج ، من صفات الحدوث . فانظر الكلّ فى الكلّ تجد الكلّ . »