تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
در كمالش عقل و جان فرتوت شد * عقل حيران گشت و جان مبهوت شد زهى غايت كه چشم عقل و ادراك * بماند از بعد آن افكنده بر خاك
زيرا كه نه مقارنه و نه دخولى است بر وجه حلول - كما هو رأى الحلولية - و نه مفارقه و خروج با وصف تجرّد - على ما هو طريق تعسّف التفلسف - و نه بر وجه تجسّم - كما هو مقتضى سخافة رأى المجسّمة . گلشن :
منزهّ ذاتش از چند و چه و چون * تعالى شأنه عمّا يقولون كسى كو عقل دورانديش دارد * بسى سرگشتگى در پيش دارد ز دورانديشى عقل فضولى * يكى شد فلسفى ، ديگر حلولى
مرجع مسائل علم الهى كه علم اهل اللّه است يعنى تصوّف به دو چيز است : يكى معرفت ارتباط عالم به حقّ تعالى ، و يكى ارتباط حقّ تعالى به عالم و موضوع علم الهى ، وجود صرف حقيقى است من حيث الارتباطات بالعالم پس گوييم كه ذات حقّ تعالى نه خارج عالم است و نه داخل ، و نه به عالم متّصل است و نه از او منفصل . روايت است از مكتب نشين « علمت علم الأوّلين و الآخرين » . عطّار :
ز قوم آموز سرّ لايزالى * جهان افروز اقليم معالى مجالس گوى راز پادشاهى * معمّادان اسرار الهى

صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه فرمود : ( 1 ) « إنّ اللّه تعالى ما حلّ فى شيء ، و ما غاب عن شيء . »

جهان از تو پر و تو در جهان نه * همه در تو گم و تو در ميان نه
« كائن لا عن حدث » أى لا حدوث ذاتى و إمكان يحتاج به إلى المكوّن و كان هنا تامّة .
هامش
( 1 ) « - إنّ اللهّ - ما غاب عن شيء » ، بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 204
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 110 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )