تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
شاهى كه نه با ماست نه بى ماست كجاست * گنجى كه نه زير است و نه بالاست كجاست
اينجا و آنجا نيست بگو راست كجاست عالم همه اوست آنكه بيناست كجاست بنا بر اتّحاد ميان ربّ و مربوب و خالق و مخلوق و ظاهر و مظهر مى فرمايد - عليه الصلاة و السلام - : « مع كلّ شيء لا بمقارنة »
اتّصالى بى تكيّف ، بى قياس * هست ربّ الناس را با جان ناس

يعنى معيت او با اشياء ، نه به كيفيت مقارنه است قياس به معيّت اشيا با يكديگر . قال المحقّق القونوى فى كتاب النفحات : ( 1 ) « هو الذى يصاحب كلّ شيء ، كان ما كان ، من مطلق و مقيّد و جسم و روح و معنى و حقيقة ظاهرة أو باطنة إلهية أو كيانية ، صحبة ذاتية ، و يكون مع كلّ شيء بذاته ، لا بمعنى أنّ ذلك الشيء غيره ، بل من حيث امتياز ذلك الشيء عنه بتعينّه فقط ، و بقائه على الإطلاق من حيث ما عدا النسبة الموصوفة منه بالمعيّة و الصحبة . فهو مع كلّ شيء بالذات ، مع أنهّ ليس معه شيء و لا منحصرا فيما تعيّن به و بحسبه و له الحكم على كلّ شيء بكلّ شيء و هو المتنوّع فى كلّ مرتبة و صورة و حال و موطن و وقت بحسب كلّ واحد ممّا ذكرنا . و كلّ حسب ينسب إلى شيء ، فذلك من وصفه ( 2 ) من حيث تعينّه هناك و من حيث عدم تعينّه لا حسب له و لا اسم و لا نعت و لا حكم و لا نسبة و لا أثر و ( 3 ) لا مؤثّر سواه ، و لا قابل لأثر مّا أو حكم أو إضافة أو اسم إلّا هو . » ( 4 )

هامش
( 1 ) النفحات ، صدر الدين قونوى ، نسخهء عكسى ، ص 44
( 2 ) همان : فذلك وصفه .
( 3 ) همان : و لا تأثّر
( 4 ) دا ، مج : از ابتداى عبارت ( قال المحقّق القونوى فى كتاب النفحات . . . ) تا همين عبارت محذوف
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 112 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )