تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
تلك الأعطية هذه الأعطية الأخرى « و سبب ذلك تميّز الأسماء . » يعنى سبب آنكه اين عطيه نه عين آن عطيه است تميّز اسما است از براى آنكه همهء آن اعطيات از اسما فائض شده ، پس به حسب اسما متميّز باشد اعطيات فائضهء از اسما ضرورة الأسماء متميّزة إلى غير النهاية لأنّها صور الشئون الذاتية و هى غير متناهية . مولانا :
منبسط بوديم يك جوهر همه * بى سر و بى پا بديم آن سر همه يك گهر بوديم همچون آفتاب * بى گره بوديم و صافى همچو آب چون به صورت آمد آن نور سره * شد عدد چون سايه‌هاى كنگره كنگره ويران كنيد از منجنيق * تا رود فرق از ميان اين فريق

قال فى مقدّمة كتاب الفتوحات : « مسئلة : الصفات الذاتية للموصوف بها ، و إن تعدّدت ، فلا يدلّ ( 1 ) تعدّد الموصوف فى نفسه لكونها مجموع ذاته ، و إن كانت معقولة فى التميّز بعضها عن بعض . » ( 2 ) . اگر سائلى گويد كه پس ذات حقّ تعالى من كلّ الوجوه واحد نباشد . از براى آنكه از آن وجه كه منشأ انتزاع معانى و صفات غير متناهيه است ، كثير است . جواب گوييم : اين كثرت اعتبارى است ناشى از انتزاع عقل ، و بودن ذات واحد محلّ انتزاعات متكثرّهء عقليه ، او را از وحدت حقيقيه به در نمى برد و اگر از جميع وجوه اين مى خواهى - كه خواه حقيقى باشد و خواه اعتبارى - گوييم واحد من كلّ الوجوه به اين معنى محال است . قال فى مقدّمة كتاب الفتوحات المكّية : ( 3 ) « مسئلة : لا يصدر عن الواحد عن كلّ وجوه ( 4 ) إلّا واحد . و هل ثمّ من هو على هذا الوصف أم لا فى ذلك نظر للمنصف ألا ترى الأشاعرة ما جعلوا الإيجاد للحقّ إلّا من كونه قادرا و الإختصاص من كونه

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية : فلا تدلّ .
( 2 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 1 ، 194
( 3 ) همان : ج 1 ، ص 192 .
( 4 ) همان : من كلّ وجه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 104 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )