تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

الأمور الكلّية و إن كانت معقولة فإنّها معدومة العين موجودة الحكم . » ( 1 ) و قال فى فصّ الحكمة الشيثية : « و على الحقيقة فما ثمّ إلّا حقيقة واحدة تقبل جميع هذه النسب و الإضافات التي يكنّى عنها بالأسماء الإلهية . » ( 2 ) همچنان چه نقطهء مركز ، غير منقسم است فى ذاتها و منقسم است حكما به انقسام نقاط دايره چه هر يك از نقطه‌هاى دايره را وجهى است خاصّ ، ممتاز از ساير نقاط به سوى مركز ، و همچنين نقطهء مركز را با هر يك از آن نقطه‌ها وجهى خاصّ است حكمى نه عينى فافهم هذا المثال القريب « و الحقيقة تعطى أن يكون لكلّ اسم يظهر ، إلى ما لا يتناهى حقيقة يتميّز بها عن اسم آخر » يعنى حقيقت و واقع در نفس الأمر عند أهل الكشف أو الوجدان الصحيح اعطا مىكند كه هر اسم را از اسماى الهيهء ظاهرة الآثار و الأحكام ، حقيقتى دارد كه به آن متميّز مىشود از اسم ديگر ، و آن صفات مستهلكهء مندمجه و شئون متراكبه در غيب احديت است . پس هرگاه كه ظاهر شد بر ما آثار آن ، اعتبار كرديم اتّصاف ذات به آن . « و تلك الحقيقة التي بها يتميّز هى الاسم عينه » أى الصفة المكنونة فى الذات الأحدية المتّصفة بها الذات فى المرتبة الواحدية . فإنّ الاسم عبارة عن الذات المتّصفة بصفة « لا ما يقع فيه الاشتراك » أى الذات المطلق « كما أنّ الأعطيات يتميّز كلّ أعطية عن غيرها بشخصيتها » استدلال است به معلول بر علّت يعنى هر يك از اين اسما به ذات خود ممتازند از يكديگر ، همچنان چه متميّز مىشود هر عطيه از عطاياى آن اسما از عطيهء ديگر بذاتها و شخصيتها و به تميّز اعطيات از يكديگر مى دانيم تميّز مناشى آن اعطيات يعنى تميّز اسماء فى ذواتها و حقائقها « و إن كانت من أصل واحد » يعنى و اگر چه جميع آن اعطيات از اصلى واحد است كه آن وجود وحدانى مفاض از ذات است ، منبسط بر مجموع كائنات به اسم الرحمن « فمعلوم أنّ هذه ما هى هذه الأخرى » أى ليست

هامش
( 1 ) فصوص الحكم ، ص 52 .
( 2 ) همان ، ص 65