تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريف الرضي — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
تقسيطا نصرفه في حفر فوهة النهر المعروف بنهر عيسى ، فأصاب ملكا للشريف المرتضى ، بالناحية المعروفة بالداهرية من التقسيط عشرون درهما ثمنها دينار واحد ، قد كتب اليّ منذ أيام في هذا المعنى هذا الكتاب فاقرأه فقرأته وهو أكثر من مائة سطر ، يتضمن من الخضوع والخشوع والاستمالة والهز والطلب ، والسؤال في اسقاط هذه الدراهم المذكورة عن املاكه المشار إليها ، ما يطول شرحه . قال فخر الملك : فايّهما ترى أولى بالتعظيم والتبجيل هذا العالم المتكلم الفقيه الأوحد ، ونفسه هذه النفس ، أم ذلك الذي لم يشهر الا بالشعر خاصة ، ونفسه تلك النفس فقلت : وفق اللّه تعالى سيدنا الوزير فما زال موفقا ، واللّه ما وضع سيدنا الوزير الأمر الا في موضعه ، ولا أحله الا في محله . وقمت فانصرفت . شرح ابن أبي الحديد 1 39 . وذكر أبو الحسن هلال بن المحسن بن براهيم الصابي حفيد أبي إسحاق الصابي ، وابنه غرس النعمة محمد في تاريخهما ، انّ القادر باللهّ عقد مجلسا أحضر فيه الطاهر أبا احمد الموسوي ، وابنه أبا القاسم المرتضى ، وجماعة من القضاة والشهود والفقهاء وابرز إليهم ، أبيات الرضي أبو الحسن التي أولها قوله :
ما مقامي على الهوان وعندي * مقول صارم وانف حمي
واباء محلق بي عن الضي * م كما زاغ طائر وحشي
ايّ عذر له إلى المجد ان ذلّ * غلام في غمده المشرفي
احمل الذل في بلاد الأعادي * وبمصر الخليفة العلويّ
من أبوه أبي ومولاه مولا * ي إذا ضامني البعيد القصي