( 1 ) اموال يك ديگر را به باطل ( ناحق و نامشروع ) مخوريد ، و به حاكمان - براى خوردن مال ديگران - رشوه مدهيد . . . 2 * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً ! . . . ) * « 1 » اى مردمى كه اهل ايمانيد ، مال ربا را ( به هر اندازه - چه مبلغهاى نخست ، و چه مبلغهاى افزوده و ) چندين برابر ، مخوريد . . .
حديث
1 الإمام الصّادق « ع » - عليّ بن أبي حمزة قال : كان لي صاحب كان يكتب لبني أميّة فسألني أن أستأذن له حتى يدخل على الصّادق « ع » . فاستأذنت له فدخل و قال قد حصل عندي أموال كثيرة من غير احتياط في مواردها فما الحكم فيها ؟ فقال الصّادق « ع » : « لو لا أنّ بني أميّة وجدوا من يكتب لهم و يجبي لهم الفيء و يقاتل عنهم و يشهد جماعتهم لما سلبونا حقّنا ، و لو تركهم النّاس و ما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلَّا ما وقع في أيديهم » . قال : فقال الفتى :
جعلت فداك ! فهل لي مخرج منه ؟ قال : « إن قلت لك تفعل ؟ » قال : أفعل .
قال له : « فاخرج من جميع ما اكتسبت في ديوانهم ؛ فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ، و من لم تعرف تصدّقت به . و أنا أضمن لك على الله عزّ و جلّ الجنّة » . قال : فأطرق الفتى رأسه طويلا ثمّ قال : قد فعلت ، جعلت فداك ! « 2 » امام صادق « ع » - علىّ بن ابى حمزه مىگويد : دوستى داشتم كه از منشيان
هامش
« 1 » « سورهء آل عمران » : 130 .
« 2 » « كافى » 5 / 106 .