حديث
1 الإمام الصّادق « ع » - في تعيين حدود الاقتراب من مال اليتيم : إن كان في دخولكم عليهم منفعة لهم فلا بأس . و إن كان فيه ضرر فلا . . . * ( « بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِه بَصِيرَةٌ » ) * ، فأنتم لا يخفى عليكم . و قد قال الله عزّ و جلّ : * ( « وَالله يَعْلَمُ ) * المصلح من المفسد » . « 1 » امام صادق « ع » - در تعيين حدود نزديك شدن به مال يتيم : اگر در دخالت كردن شما سودى براى ايشان باشد با كى نيست « 2 » ، و اگر زيانى در آن باشد نزديك مشويد . . . « * ( بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِه بَصِيرَةٌ ) * و آدمى از باطن ( و نيّت ) خود آگاه است » ، پس چيزى بر خود شما پوشيده نيست . و خداى بزرگ فرموده است : « * ( وَالله يَعْلَمُ ) * المصلح من المفسد خدا مىداند چه كسى سامان بخش است و چه كسى تباهيگر » . 2 الإمام الصّادق « ع » - في تفسير قوله تعالى : * ( « وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ » ) * « 3 » : من كان يلي شيئا لليتامى و هو محتاج ليس له ما يقيمه ، فهو يتقاضى أموالهم و يقوم في ضيعتهم ، فليأكل به قدر و لا يسرف . و إن كانت ضيعتهم لا تشغله عمّا يعالج بنفسه ، فلا يرز أنّ من أموالهم شيئا . « 4 »
هامش
« 1 » « وسائل » 12 / 184 .
« 2 » اين گونه تأكيدها بر نگاهدارى و محافظت از « اموال يتيمان » ، و نهى از نزديك شدن به مال يتيم اگر سودى براى او نداشته باشد ، دليل روشنى است بر اينكه در دين اسلام ، اقتصاد و پرداختن به مسائل اقتصادى اصالت دارد ، و اسلام خود داراى نظرهاى اقتصادى و مكتب اقتصادى ويژه اى است فصل 44 ، از همين باب ( جلد پنجم ) .
« 3 » « سورهء نسا » : 6 .
« 4 » « وسائل » 12 / 185 - 186 .