الله بالأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر فريضة منه ، لعلمه بأنّها إذا أدّيت و أقيمت استقامت الفرائض كلَّها ، هيّنها و صعبها . و ذلك أنّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر دعاء إلى الاسلام ، مع ردّ المظالم ، و مخالفة الظَّالم ، و قسمة الفيء و الغنائم ، و أخذ الصّدقات من مواضعها و وضعها في حقّها . . .
و استسلمتم أمور الله في أيديهم ، يعملون بالشّبهات و يسيرون في الشّهوات ؛ سلَّطهم على ذلك فراركم من الموت و إعجابكم بالحياة الَّتي هي مفارقتكم ، فأسلمتم الضّعفاء في أيديهم ، فمن بين مستعبد مقهور ، و بين مستضعف على معيشته مغلوب . . . « 1 » امام حسين « ع » : اى مردم ! از پندى كه خدا - با نكوهش عالمان يهود - به دوستان خود داده است عبرت بگيريد ، در آنجا كه فرموده است : * ( « لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ ) * . . . چرا عالمان يهود آنان را از گفتار گناه آميز نهى نمىكردند ؟ » . . . و از آن جهت بر ايشان عيب گرفت كه از ستمگران پيرامون خود كارهاى زشت و تبهكاريها مىديدند ، و براى قطع نشدن سهمى كه به ايشان مىرسيد ، و ترس از برخورد و درگيرى ، نهى از منكر نمىكردند ، در صورتى كه خداوند مىفرمايد : * ( « فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ » ) * از مردمان مترسيد و از من ( و كوتاهى در وظايف خود در برابر من ) بترسيد » . و خداوند فرموده است : * ( « وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) * مردان مؤمن و زنان مؤمن ، برخى دوستان برخى ديگرند ، به كار نيك فرمان مىدهند و از كار بد نهى مىكنند » ؛ در اين آيه خداوند از امر به معروف و نهى از منكر - بعنوان فريضه اى الهى - آغاز كرده است ، زيرا مىدانسته است كه چون اين كار
هامش
« 1 » « تحف العقول » / 171 - 172 .