قارون . . . 3 * ( . . . وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِه الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا ، وَما كانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ ، وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ، ) * « 1 » . . . بعضى از آنان ( مستكبران ) را در زمين فرو برديم و بعضى را غرق كرديم ؛ خدا به ايشان ستم نكرد ، بلكه خود به خويشتن ستم كردند ،
حديث
1 الإمام علي « ع » : . . . و ما أخذ الله على العلماء أن لا يقارّوا على كظَّة ظالم و لا سغب مظلوم . . . « 2 » امام على « ع » : . . . خداوند از علما پيمان گرفته است ، كه در برابر سير خوارى ستمگر و گرسنگى ستمكش سكوت نكنند . . . 2 الإمام الحسين « ع » : اعتبروا أيّها النّاس بما وعظ الله به أولياءه ، من سوء ثنائه على الأحبار إذ يقول : * ( « لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ » ) * « 3 » . . . و إنّما عاب الله ذلك عليهم لأنّهم كانوا يرون من الظَّلمة الَّذين بين أظهرهم المنكر و الفساد فلا ينهونهم عن ذلك ، رغبة فيما كانوا ينالون منهم و رهبة ممّا يحذرون ، و الله يقول : * ( « فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ » ) * « 4 » ، و قال : * ( « وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ » ) * « 5 » ، فبدأ
هامش
« 1 » « سورهء عنكبوت » ( 29 ) : 40 .
« 2 » « نهج البلاغه » / 52 ؛ « عبده » 1 / 32 .
« 3 » « سورهء مائده » : 63 .
« 4 » « سورهء مائده » : 44 .
« 5 » « سورهء توبه » : 71 .