4 - الدابر : النسل والأولاد .
5 - الارتداد : الرجوع عن الإسلام والدابر في الأصل معناه التابع .
6 - الالتباس : الاختلاط .
7 - الحجة : البرهان ، ما يحتج به .
8 - أعوذ : ألتجى ء وأعتصم .
9 - أضام : أظلم والضيم : الذل .
10 - الاضطهاد : الظلم والقهر .
11 - الكريمة : كل جارحة شريفة كاليد والأذن ونحوها .
12 - التتابع : التهافت في الشر وإلقاء النفس فيه .
الشرح
( الحمد للهّ الذي لم يصبح بي ميتا ولا سقيما ولا مضروبا على عروقي بسوء ولا مأخوذا بأسوأ عملي ولا مقطوعا دابري ولا مرتدا عن ديني ولا منكرا لربي ولا مستوحشا من إيماني ولا ملتبسا عقلي ولا معذبا بعذاب الأمم من قبلي ) الدعاء مخ العبادة ولقبوله شروط أهمها ترك الذنوب والعمل بالمأثور والإمام هنا بطهارة مواقفه ونزاهة مقاصده وعصمته وعظيم جهاده يتوجه إلى اللّه خاشعا راهبا راغبا خائفا . . . يتوجه إليه بالشكر على نعمه وكرمه وقد حمده بعدة ضروب من النعم .
الحمد للهّ الذي لم يصبح بي ميتا : باعتبار أن الموت يعطل حركة الحياة ويمنع الإنسان عن الجهاد وزيادة الأجر والثواب فكان لا بد من حمد اللّه على عدمه . . . ولا سقيما : ولا مريضا لأن المرض حالة يفقد الإنسان فيها توازنه ويقعده عن كثير من النشاطات والأعمال .
ولا مضروبا على عروقي بسوء : أي لم أصب بمرض يشوهّ خلقي ويجعل الناس ينفرون مني ويشمئزون وبذلك يحدث في نفسي أذية أو حقد عليهم . . . ولا مقطوعا دابري : الحمد للهّ الذي لم أصب بكارثة تقطع نسلي وتقضي على أولادي ومن هم امتداد لي بعد وفاتي . . . ولا مرتدا عن ديني ولا منكرا لربي : الحمد للهّ الذي أصبحت وأنا على عقيدتي باللهّ فلم أنكر وجوده كما هي حالة الكفار من عبدة الأصنام والأوثان وكذلك له الحمد الذي أصبحت على الإسلام أعتقد به دينا إلهيا ورسالة سماوية ولم أخرج عنه إلى غيره .