تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

215 - ومن دعاء له عليه السلام

كان يدعو به كثيرا الحمد للهّ الّذي لم يصبح بي ميّتا ولا سقيما ، ولا مضروبا على عروقي بسوء ، ولا مأخوذا بأسوإ عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدّا عن ديني ، ولا منكرا لربّي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملتبسا عقلي ، ولا معذّبا بعذاب الأمم من قبلي . أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي ، لك الحجّة عليّ ولا حجّة لي . ولا أستطيع أن آخذ إلّا ما أعطيتني ، ولا أتّقي إلّا ما وقيتني . اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أضلّ في هداك ، أو أضام في سلطانك ، أو أضطهد والأمر لك . اللّهمّ اجعل نفسي أوّل كريمة تنتزعها من كرائمي ، وأوّل وديعة ترتجعها من ودائع نعمك عندي . اللّهمّ إنّا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ، أو أن نفتتن عن دينك ، أو تتابع بنا أهواؤنا دون الهدى الّذي جاء من عندك .

اللغة

1 - السقيم : المريض . 2 - عروقي : أعضائي . 3 - السوء : قالوا : إن العرب تكني عن البرص بالسوء .