ثم أزال الإثم والمعصية وابتدأ حياته من جديد .
( فقد أقيم على الطريق وهدي نهج السبيل ) إن من يفعل ما تقدم فقد وضع نفسه على الطريق المستقيم الموصل إلى رضوان اللّه وهدي الطريق الواضح التي لا عوج فيها ولا انحراف .
شرح نهج البلاغة — صفحة 488
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٤٨٨