تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
بيد السماء حتى جاء الإمام علي فزوجها منه فأنجبت سيديّ شباب أهل الجنة وزينب بطلة كربلاء .

فدك .

بعد وفاة رسول اللّه كان من الطبيعي أن تعود أملاكه إلى ورثته وقد انحصر الوارث بالزهراء وهذا الأمر دعاها إلى المطالبة بفدك التي كانت ملكا لرسول اللّه ولكن الخليفة منعها حقها بحديث انفرد فيه « نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة . . . » فكانت هذه صدمة عنيفة أثرت على الزهراء فخطبت خطبتها المشهورة ومع ذلك استعانت بالأنصار والمسلمين ولكنهم رفضوا إعانتها . . . وبذلك سلب حقها كما سلب حق زوجها في الخلافة من قبل . . .

وفاتها

. واختلف في تاريخ وفاتها على أقوال وما عليه العمل أنها توفيت في الثالث من جمادى الثانية بعد أبيها بحوالي ثلاثة أشهر ودفنها الإمام ليلا وعفّى قبرها بعد أن أوصته بذلك وبأن لا يحضر تشييعها أحد ممن ظلمها وسلبها حقها . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 437 | السيد عباس علي الموسوي