الفراق . . . سلام مودع لا مبغض ولا ملول بل وداع حبيب لأحبته ثم اعتذر فإن انصرف عن قبريكما فلا عن ضجر وسأم من القيام عليهما وإن أقم فلا عن سوء ظن حيث تذهب المصيبة ببعض الناس إلى الجزع والهلع واليأس فيسيئون الظن باللهّ الذي وعد الصابرين بأن يوفيهم أجرهم بغير حساب فليس الانصراف عن ملالة ولا القيام عن سوء ظن بما وعد اللّه الصابرين من الأجر . . . .
ترجمة سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد .
- فاطمة بنت محمد خاتم النبيين وإلى رسول اللّه ينتهي كل كمال وبه يفتخر كل إنسان .
- أمها خديجة بنت خويلد أول الناس إسلاما وأكثرهم تضحية في سبيل اللّه والدعوة إلى الإسلام .
- أسماؤها : البتول ، الحوراء ، الصديقة الكبرى ، الطاهرة ، الزكية ، أم أبيها ، وأشهر من كل ذلك سميت الزهراء .
ولدت الزهراء في العشرين من جمادي الثانية بعد النبوة بخمس سنين وبعد الإسراء بثلاث سنين .
أقوال النبي فيها
. رسول اللّه لا ينطق عن الهوى ومن هنا يجب أن تكون كلماته في أعلى درجات الاعتبار فهو المعصوم المسدد وكلماته في الزهراء إنما كانت بيانا للحقيقة وكشفا عن واقع تتمتع به بنت محمد .
قال صلّى اللّه عليه وآله : فاطمة بضعة مني يؤذيني ما أذاها ويريبني ما رابها .
قال صلّى اللّه عليه وآله وقد أخذ بيد الحسنين : من أحبني وهذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة .
وقال لها النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا بنية من صلى عليك غفر اللّه له وألحقه بي حيث كنت من الجنة .
زواجها المبارك
. رغب بعض الصحابة من الزواج بالزهراء ولكن النبي كان يردهم بأن أمر زواجها