تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

عظة الناس

منها : واعلموا أنهّ ليس من شيء إلّا ويكاد صاحبه يشبع منه ويملهّ إلّا الحياة فإنهّ لا يجد في الموت راحة . وإنّما ذلك بمنزلة الحكمة الّتي هي حياة للقلب الميّت ، وبصر للعين العمياء ، وسمع للأذن الصّمّاء ، وريّ للظّمآن ، وفيها الغنى كلهّ والسّلامة . كتاب اللّه تبصرون به ، وتنطقون به ، وتسمعون به ، وينطق بعضه ببعض ، ويشهد بعضه على بعض ، ولا يختلف في اللّه ، ولا يخالف بصاحبه عن اللّه . قد اصطلحتم على الغلّ فيما بينكم ، ونبت المرعى على دمنكم . وتصافيتم على حبّ الآمال ، وتعاديتم في كسب الأموال . لقد استهام بكم الخبيث ، وتاه بكم الغرور ، واللّه المستعان على نفسي وأنفسكم .

اللغة

1 - الأزّمة : جمع زمام المقود . 2 - المقاليد : جمع المقلاد وهو المفتاح وقيل الخزائن . 3 - الغدو : البكور أو ما بين طلوع الفجر والشمس . 4 - الآصال : مفرده الأصيل الوقت بعد العصر إلى المغرب . 5 - قدحت : الزند حاولت إخراج النار منه . 6 - أكلها : بالضم وبضمتين المأكول . 7 - العي : الحصر في الكلام والعجز عنه . 8 - الفترة : ما بين الرسولين من انقطاع الوحي كما هي الفترة بين عيسى ومحمد . 9 - عدل به : أشرك . 10 - شاخص : راحل . 11 - الحكمة : الكلام الموافق للحق ، صواب الأمر وسداده ، وضع الشيء موضعه . 12 - الصماء : مؤنث والمذكر أصم والصمم فقدان حاسة السمع . 13 - الري : الشرب حتى الشبع .