تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

120 - ومن كلام له عليه السلام

يذكر فضله ويعظ الناس تاللهّ لقد علّمت تبليغ الرّسالات ، وإتمام العدات ، وتمام الكلمات . وعندنا - أهل البيت - أبواب الحكم وضياء الأمر . ألا وإنّ شرائع الدّين واحدة ، وسبله قاصدة . من أخذ بها لحق وغنم ، ومن وقف عنها ضلّ وندم . اعملوا ليوم تذخر له الذّخائر ، « وتبلى فيه السّرائر » . ومن لا ينفعه حاضر لبهّ فعازبه عنه أعجز ، وغائبه أعوز . واتّقوا نارا حرّها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليتها حديد ، وشرابها صديد . ألا وإنّ اللّسان الصّالح يجعله اللّه تعالى للمرء في النّاس ، خير له من المال يورثه من لا يحمده .

اللغة

1 - العدات : جمع عدة الوعد . 2 - السبل : الطرق . 3 - قاصدة : مستقيمة . 4 - غنم : استفاد وانتفع . 5 - الذخائر : جمع ذخيرة ما يخبأ لوقت الحاجة . 6 - تبلى فيه السرائر : تختبر . 7 - اللب : العقل . 8 - عازبه : غائبه وعزب الشيء إذا غاب . 9 - عوز الشيء : كفرح أي لم يوجد وأعوزه الدهر إذا أفقره .