6 - الكسير : المكسور .
7 - بوأهم : أسكنهم .
8 - محلتهم : منزل الحلول .
9 - استدارت رحاها : كناية عن وفرة أرزاقهم .
10 - القناة : الرمح ومعنى استقامت قناتهم أي انتظم أمرهم .
11 - ساقتها : الساقة جمع سائق .
12 - تولت : أدبرت ، ومضت .
13 - بحذافيرها : بأجمعها .
14 - استوسقت : اجتمعت وانتظمت .
15 - القياد : الزمام .
16 - بقر : شق .
17 - الخاصرة : جمعها خواصر من الإنسان جنبه فوق رأس الورك .
الشرح
( أما بعد فإن اللّه سبحانه بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ولا يدعي نبوة ولا وحيا ) . في هذه الخطبة بيان حال العرب قبل الإسلام ومنها أيضا ذكر النبي وجهاده ومعاناته وفي ختامه يذكر موقعه من الدعوة حينما قام النبي وإكماله المسيرة بعده حتى يومه ذاك . . . ابتدأ بذكر بعثة رسول اللّه وأن اللّه بعثه في أمة أمية لا تقرأ كتابا وليس منها أحد يدعي أنه نبي أرسله اللّه أو أنزل اللّه عليه وحيا فيما أراد ليبلغه للناس قال تعالى : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتهِِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ .
( فقاتل بمن أطاعه من عصاه يسوقهم إلى منجاتهم ويبادر بهم الساعة أن تنزل بهم ) . فعند ما بعث اللّه نبيه شرح اللّه صدور قوم فهداهم للإيمان فآمنوا وأطاعوا والتزموا أمره فنظمهم ورتب صفوفهم وقاتل بهم من عصاه ولم يؤمن به ، قاتلهم من أجل أنفسهم يريد هدايتهم وإنقاذهم من براثن الكفر وظلمات الجاهلية . . . إنه يسوقهم إلى ما فيه نجاتهم من النار ويسرع بهم لإخراجهم من الضلال والعمى والكفر قبل أن تقوم القيامة فتسبقه وتفوته هدايتهم فيموتوا على الكفر والضلال . . .