تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

95 - ومن خطبة له عليه السلام

يقرر فضيلة الرسول الكريم بعثه والنّاس ضلّال في حيرة ، وحاطبون في فتنة ، قد استهوتهم الأهواء ، واستزلّتهم الكبرياء ، واستخفّتهم الجاهليّة الجهلاء ، حيارى في زلزال من الأمر ، وبلاء من الجهل ، فبالغ صلّى اللّه عليه وآله في النّصيحة ، ومضى على الطّريقة ، ودعا إلى الحكمة ، والموعظة الحسنة .

اللغة

1 - ضلّال : من ضلّ إذا لم يكن مهتديا والضلال ضد الهدى ، الباطل . 2 - الحيرة : عدم الاهتداء إلى السبيل . 3 - حاطبون : جمع حاطب وهو الذي يجمع الحطب . 4 - الفتنة : الضلال ، الكفر . 5 - الأهواء : جمع الهوى وهو ميل النفس إلى ما تستلذ وتحب . 6 - استزلتهم : أدت إلى الزلل والسقوط في المضار . 7 - الكبرياء : العظمة والتجبر . 8 - استخفتهم : إذا أزالتهم عن الحق والصواب . 9 - الجهلاء : وصف مبالغة للجهل كقولهم ليلة ليلاء . 10 - حيارى : جمع حائر التائه الذي لا يهتدي السبيل .

الشرح

( بعثه والناس ضلال في حيرة وحاطبون في فتنة ) . أراد في هذه الخطبة بيان بعض فضائل النبي وجهاده وما أتعب نفسه الشريفة من أجله . . .