95 - ومن خطبة له عليه السلام
يقرر فضيلة الرسول الكريم بعثه والنّاس ضلّال في حيرة ، وحاطبون في فتنة ، قد استهوتهم الأهواء ، واستزلّتهم الكبرياء ، واستخفّتهم الجاهليّة الجهلاء ، حيارى في زلزال من الأمر ، وبلاء من الجهل ، فبالغ صلّى اللّه عليه وآله في النّصيحة ، ومضى على الطّريقة ، ودعا إلى الحكمة ، والموعظة الحسنة .
اللغة
1 - ضلّال : من ضلّ إذا لم يكن مهتديا والضلال ضد الهدى ، الباطل .
2 - الحيرة : عدم الاهتداء إلى السبيل .
3 - حاطبون : جمع حاطب وهو الذي يجمع الحطب .
4 - الفتنة : الضلال ، الكفر .
5 - الأهواء : جمع الهوى وهو ميل النفس إلى ما تستلذ وتحب .
6 - استزلتهم : أدت إلى الزلل والسقوط في المضار .
7 - الكبرياء : العظمة والتجبر .
8 - استخفتهم : إذا أزالتهم عن الحق والصواب .
9 - الجهلاء : وصف مبالغة للجهل كقولهم ليلة ليلاء .
10 - حيارى : جمع حائر التائه الذي لا يهتدي السبيل .
الشرح
( بعثه والناس ضلال في حيرة وحاطبون في فتنة ) . أراد في هذه الخطبة بيان بعض فضائل النبي وجهاده وما أتعب نفسه الشريفة من أجله . . .