تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

96 - ومن خطبة له عليه السلام

في اللّه وفي الرسول الأكرم

الله تعالى

الحمد للهّ الأوّل فلا شيء قبله ، والآخر فلا شيء بعده ، والظّاهر فلا شيء فوقه ، والباطن فلا شيء دونه .
ومنها في ذكر الرسول صلى الله عليه وآله مستقرهّ خير مستقرّ ، ومنبته أشرف منبت ، في معادن الكرامة ، ومماهد السّلامة ، قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار ، وثنيت إليه أزمّة الأبصار ، دفن اللّه به الضّغائن ، وأطفأ به الثّوائر ألّف به إخوانا ، وفرّق به أقرانا ، أعزّ به الذّلّة ، وأذلّ به العزّة . كلامه بيان ، وصمته لسان .

اللغة

1 - المستقر : هو القرار في المكان أي الثبوت فيه . 2 - المماهد : جمع ممهد كمقعد ما يمهّد أي يبسط فيه الفراش ونحوه . 3 - صرفت : إليه القلوب تحولت إليه وعادت نحوه . 4 - الأفئدة : جمع فؤاد القلب . 5 - ثنيت : إليه صرفت . 6 - الأزمة : جمع زمام ما يقاد به .