أما إذا مرضت الأبدان وخرست الألسن فكيف يقدر المرء على إدراك حظه من النجاح أو على تحقيق رضى اللّه . . . ( والتوبة مسموعة والأعمال مقبولة ) . وهذه من مرغبات العمل والرجوع إلى اللّه إننا ونحن في دار الدنيا إذا عدنا إلى اللّه ورجعنا عن ذنوبنا وتحققت التوبة الصادقة منا كانت مقبولة هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عبِادهِِ بل هو الذي قال : تُوبُوا إِلَى اللّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً والأعمال التي نصلح بها الخلل مقبولة يرضاها اللّه ويقبلها يكفر بها عنا السيئات ويدخلنا بها الجنات . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 134
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص١٣٤