تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 966

مساهمون:

ص٩٦٦

فَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، فإَنِهَُّ لَاثِقَةَ ( 1 ) لِلْمُلُوكِ عِنْدَ الْغَضَبِ ، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ أَخْبَارِهِمْ ، وَلَا تَنْطِقْ بِأَسْرَارِهِمْ ، وَلَا تَدْخُلْ فيمَا بَيْنَهُمْ . يَا بُنَيَّ ( 2 ) ، لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ . وَلَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ ( 3 ) . وَلَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ ( 4 ) مِنَ الْعُجْبِ . وَلَا وَاعِظَ أَبْلَغُ مِنَ النُّصْحِ ( 5 ) . وَلَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ . وَلَا عَقْلَ كَالتَّدْبيرِ . وَلَا كَرَمَ كَالتَّقْوى . وَلَا قَرينَ ( 6 ) كَحُسْنِ الْخُلْقِ . وَلا ميرَاثَ كَالأَدَبِ . وَلَا قَائِدَ كَالتَّوْفيقِ . وَلَا تِجَارَةَ كَالعْمَلِ الصّالِحِ . وَلَا رِبْحَ كَالثَّوَابِ . وَلَا وَرَعَ كَالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ ( 7 ) . وَلَا زُهْدَ كَالزُّهْدِ فِي الْحَرَامِ . وَلَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ ( 8 ) . وَلَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ . وَلَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ . وَلَا حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ . وَلَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ . وَلَا عِزَّ كَالْحِلْمِ ، وَلَا حِلْمَ كَالصَّبْرِ وَالصَّمْتِ ( 9 ) . [ وَ ] أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وُقِفَ عَلَى اللِّسَانِ ، وَأرَفْعَهُُ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَالأَرْكَانِ . يَا بُنَيَّ ، الْعِلْمُ خَليلُ الْمَرْءِ ، وَالْعَقْلُ دلَيلهُُ ، وَالْحِلْمُ وزَيرهُُ ، وَالصَّبْرُ مِنْ خَيْرِ جنُوُدهِِ ، وَالرِّفْقُ واَلدِهُُ ، وَالْعَمَلُ قرَينهُُ ، وَالْيُسْرُ أخَوُهُ .

هامش
( 1 ) - بقيّة . ورد في تحف العقول للحرّاني ص 59 .
( 2 ) ورد في المصدر السابق . وعيون الأخبار ج 7 ص 79 . والعقد الفريد ج 3 ص 101 . ونثر الدرّ ج 1 ص 289 . ودستور معالم الحكم ص 68 و 76 . وأمالي الطوسي ص 145 . وتاريخ دمشق ( ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ) ج 3 ص 290 . وغرر الحكم ج 1 ص 148 . وكنز العمال ج 9 ص 175 . ونهج السعادة ج 4 ص 331 . ونهج البلاغة الثاني ص 195 . باختلاف بين المصادر .
( 3 ) ورد في كتاب المواعظ ص 45 . والعقد الفريد ج 2 ص 115 . والمحاسن ج 1 ص 81 . وأمالي الطوسي ص 145 . وغرر الحكم ج 2 ص 838 . والبداية والنهاية ج 8 ص 41 . وكنز العمال ج 16 ص 120 . ومصباح البلاغة ج 2 ص 297 عن الوافي . ونهج البلاغة الثاني ص 195 . باختلاف يسير .
( 4 ) - أشدّ . ورد في الدر المنثور ج 6 ص 110 . وتاريخ دمشق ( ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ) ج 3 ص 281 . وتاريخ الخلفاء ص 206 . وكنز العمال ج 16 ص 120 .
( 5 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 838 .
( 6 ) - حسب . ورد في المحاسن ج 1 ص 81 . وكتاب المواعظ ص 65 . وأمالي الطوسي ص 145 . والبداية والنهاية ج 8 ص 41 . وكنز العمال ج 16 ص 120 و 216 . ونهج البلاغة الثاني ص 195 .
( 7 ) - كالكفّ عن محارم اللهّ . ورد في المحاسن ج 1 ص 81 . وكتاب المواعظ ص 45 . وأمالي الطوسي ص 145 . وكنز العمال ج 16 ص 121 . باختلاف بين المصادر .
( 8 ) - كالتّفكّر في صنعة اللهّ - عزّ وجلّ - . ورد في أمالي الطوسي ص 145 .
( 9 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 830 . باختلاف .