تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 912

مساهمون:

ص٩١٢

وَ ( 1 ) اعْلَمْ ، يَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي بَكْرٍ ، أَنّي قَدْ وَلَّيْتُكَ أَعْظَمَ أَجْنَادي في نَفْسي أَهْلَ مِصْرَ . وَإِذْ وَلَّيْتُكَ مَا وَلَّيْتُكَ مِنْ أَمْرِ النّاسِ ( 2 ) ، فَأَنْتَ مَحْقُوقٌ ( 3 ) أَنْ تُخَالِفَ فيهِ ( 4 ) عَلى نَفْسِكَ ، وَأَنْ تُنَافِحَ عَنْ دينِكَ ( 5 ) ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلّا سَاعَةٌ مِنَ الدَّهْرِ ( 6 ) . وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ ( 7 ) لَا تُسْخِطَ اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ( 8 ) بِرِضى أَحَدٍ مِنْ خلَقْهِِ فَافْعَلْ ( 9 ) ، فَإِنَّ فِي اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ( 10 ) خَلَفاً مِنْ غيَرْهِِ ، وَلَيْسَ مِنَ اللّهِ خَلَفٌ في شَيْءٍ ( 11 ) غيَرْهِِ . ثُمَّ اعْلَمْ ، يَا مُحَمَّدُ ، أَنَّكَ وَإِنْ كُنْتَ مُحْتَاجاً إِلى نَصيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا إِلّا أَنَّكَ إِلى نَصيبِكَ مِنَ الآخِرَةِ أَحْوَجُ . فَإِنْ عَرَضَ لَكَ أَمْرَانِ : أَحَدُهُمَا لِلآخِرَةِ ، وَالآخَرُ لِلدُّنْيَا ، فَابْدَأْ بِأَمْرِ الآخِرَةِ . وَلْتَعْظُمْ رَغْبَتُكَ فِي الْخَيْرِ ، وَلْتَحْسُنْ فيهِ نِيَّتُكَ . فَإِنَّ اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي الْعَبْدَ عَلى قَدْرِ نيِتَّهِِ ، وَإِذَا أَحَبَّ الْخَيْرَ وَأهَلْهَُ وَلَمْ يعَمْلَهُْ كَانَ ، إِنْ شَاءَ اللّهُ ، كَمَنْ عمَلِهَُ . فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ حينَ رَجَعَ مِنْ تَبُوكَ : إِنَّ بِالْمَدينَةِ لأَقْوَاماً مَا

هامش
( 1 ) - ثمّ . ورد في الغارات للثقفي ص 145 . وأمالي الطوسي ص 28 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 19 ص 78 .
( 2 ) ورد في المصادر السابقة . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 67 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 595 . ونهج البلاغة الثاني ص 255 . باختلاف يسير .
( 3 ) - حقيق . ورد في شرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 67 . وأمالي الطوسي ص 28 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 595 . ومنهاج البراعة ج 19 ص 78 .
( 4 ) ورد في الغارات ص 145 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 67 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 595 . ومنهاج البراعة ج 19 ص 78 . ونهج البلاغة الثاني ص 255 . تخاف منه . ورد في أمالي الطوسي ص 28 .
( 5 ) - تحذر منه على دينك . ورد في المصادر السابقة .
( 6 ) - نهار . ورد في الغارات ص 145 . وتحف العقول ص 125 . ومنهاج البراعة ج 19 ص 78 . ونهج البلاغة الثاني ص 255 .
( 7 ) ورد في المصادر السابقة . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 67 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 595 .
( 8 ) ورد في
( 9 ) ورد في الغارات ص 145 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 67 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 595 . وتحف العقول ص 125 . ومنهاج البراعة ج 19 ص 78 . ونهج البلاغة الثاني ص 255 .
( 10 ) ورد في أمالي الطوسي ص 28 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 19 ص 78 .
( 11 ) ورد في المصدرين السابقين . والغارات ص 145 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 67 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 595 . وتحف العقول ص 125 . ونهج البلاغة الثاني ص 255 .