فَانْتَبِهُوا ، إِنَّمَا أَنْتُمْ تُقَاتِلُونَ الطُّلَقَاءَ وَأَبْنَاءَ الطُّلَقَاءِ ، وَأَهْلَ الْجَفَاءِ ، وَمَنْ أَسْلَمَ كَرْهاً ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنِفاً ، وَلِلإِسْلَامِ كلُهِِّ حَرْباً ، أَعْدَاءَ اللّهِ وَالسُّنَّةِ وَالْقُرْآنِ ، وَأَهْلَ الْبِدَعِ وَالإِحْدَاثِ ، وَمَنْ كَانَتْ بوَاَئقِهُُ تُتَّقى ، وَكَانَ عَلَى الإِسْلَامِ وَأهَلْهِِ مَخُوفاً ( 1 ) . فَإِنَّ مِنْهُمُ الَّذي قَدْ شَرِبَ فيكُمُ الْخَمْرَ ( 2 ) الْحَرَامَ ، وَجُلِدَ حَدّاً فِي الإِسْلَامِ ، وَكُلُّكُمْ يعَرْفِهُُ بِالْفَسَادِ فِي الدِّينِ وَالْفِعْلِ السَّيِّءِ ( 3 ) . وَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُسْلِمْ ( 4 ) حَتّى رُضِخَتْ لَهُ عَلَى الإِسْلَامِ الرَّضَائِخُ . وَلَقَدْ أُنْهِيَ إِلَيَّ أَنَّ ابْنَ النّابِغَةِ ( 5 ) لَمْ يُبَايِعْ مُعَاوِيَةَ ( 6 ) حَتّى شَرَطَ عَلَيْهِ ( 7 ) أَنْ يؤُتْيِهَُ عَلَى الْبَيْعَةِ ثَمَناً هِيَ أَعْظَمُ مِمّا في يدَهِِ مِنْ سلُطْاَنهِِ . أَلَا ( 8 ) فَلَا ظَفِرَتْ يَدُ الْبَائِعِ ( 9 ) دينهَُ بِالدُّنْيَا ( 10 ) ، وَخَزِيَتْ أَمَانَةُ الْمُبْتَاعِ بِنُصْرَةِ فَاسِقٍ غَادِرٍ بِأَمْوَالِ الْمُسْلِمينَ .
تمام نهج البلاغة — صفحة 893
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٨٩٣
هامش
( 1 ) ورد في الغارات ص 209 . والإمامة والسياسة ج 1 ص 178 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 98 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 117 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 385 . ونهج السعادة ج 5 ص 248 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 90 عن معادن الحكمة للكاشاني . ونهج البلاغة الثاني ص 265 . باختلاف بين المصادر .
( 2 ) ورد في الغارات ص 210 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 99 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 386 . ونهج السعادة ج 5 ص 251 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 91 عن معادن الحكمة للكاشاني .
( 3 ) ورد في المصادر السابقة . باختلاف .
( 4 ) - لم يدخل في الإسلام وأهله . ورد في نهج السعادة ج 5 ص 251 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 91 عن معادن الحكمة للكاشاني .
( 5 ) ورد في المصدر السابق . والغارات ص 210 . والإمامة والسياسة ج 1 ص 178 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 99 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 386 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 117 . ونهج السعادة ج 5 ص 251 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 90 عن معادن الحكمة للكاشاني . ونهج البلاغة الثاني ص 265 .
( 6 ) ورد في المصادر السابقة . عدا الغارات .
( 7 ) ورد في المصادر السابقة .
( 8 ) ورد في الغارات ص 210 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 99 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 386 . ونهج السعادة ج 5 ص 251 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 90 عن معادن الحكمة للكاشاني .
( 9 ) - المبايع . ورد في نسخة العام 400 ص 34 . ونسخة ابن المؤدب ص 22 . ونسخة نصيري ص 11 . ونسخة الآملي ص 24 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 35 . ونسخة العطاردي ص 34 .
( 10 ) ورد في الغارات ص 210 . والإمامة والسياسة ج 1 ص 178 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 99 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 386 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 117 . ونهج السعادة ج 5 ص 251 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 91 عن معادن الحكمة للكاشاني . ونهج البلاغة الثاني ص 265 .