وَتَجَرَّدَ لَكُمُ الْفَاسِقُونَ الظّالِمُونَ كَيْ يُطْفِئُوا نُورَ اللّهِ ، وَيُعَذِّبُوا ( 1 ) عِبَادَ اللّهِ . فَاتَّقُوا اللّهَ ، وَقَاتِلُوا مَنْ حَادَّ اللّهَ وَحَاوَلَ أَنْ يُطْفِئَ نُورَ اللّهِ . قَاتِلُوا الْخَاطِئينَ الضّالّينَ الْقَاسِطينَ الْمُجْرِمينَ ، الَّذينَ لَيْسُوا بِقُرّاءَ لِلْقُرْآنِ ، وَلَا فُقَهَاءَ فِي الدّينِ ، وَلَا عُلَمَاءَ فِي التَّأْويلِ ، وَلَا لِهذَا الأَمْرِ بِأَهْلٍ في سَابِقَةِ الإِسْلَامِ ( 2 ) . وَاسْتَشْعِرُوا الصَّبْرَ فإَنِهَُّ أَدْعى إِلَى النَّصْرِ . أَلَا إنِهَُّ لَيْسَ أَوْلِيَاءُ الشَّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ الطَّمَعِ وَالْمَكْرِ وَالْجَفَاءِ بِأَوْلى بِالْجِدِّ في غَيِّهِمْ وَضَلَالِهِمْ وَبَاطِلِهِمْ ، مِنْ أَوْلِيَاءِ اللّهِ أَهْلِ الْبِرِّ وَالزَّهَادَةِ وَالإِخْبَاتِ في طَاعَةِ رَبِّهِمْ ، وَمُنَاصَحَةِ إِمَامِهِمْ ( 3 ) . إِنّي ، وَاللّهِ ، لَوْ لَقيتُهُمْ وَحْدي ( 4 ) وَهُمْ طِلَاعُ ( 5 ) الأَرْضِ كُلِّهَا مَا بَالَيْتُ بِهِمْ ( 6 ) ، وَلَا اسْتَوْحَشْتُ مِنْهُمْ ( 7 ) . وَإِنّي مِنْ ضَلَالِهِمُ الَّذي هُمْ فيهِ ، وَالْهُدَى الَّذي أَنَا ( 8 ) عَلَيْهِ لَعَلى ثِقَةٍ وَبَيِّنَةٍ وَ ( 9 ) بَصيرَةٍ مِنْ نَفْسي ، وَيَقينٍ مِنْ رَبّي . وَلكِنَّ أَسىً يُريبُني ، وَجَزَعاً يَعْتَريني ، وَحُزْناً يُخَامِرُني ، مِنْ ( 10 ) أَنْ يَلِيَ أَمْرَ هذهِِ الأُمَّةِ
تمام نهج البلاغة — صفحة 895
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٨٩٥
هامش
( 1 ) - يغزوا . ورد في كتاب الفتوح لابن أعثم ج 4 ص 260 .
( 2 ) ورد في المصدر السابق . والغارات ص 210 . والإمامة والسياسة ج 1 ص 178 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 99 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 386 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 117 . ونهج السعادة ج 5 ص 251 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 91 عن معادن الحكمة للكاشاني . ونهج البلاغة الثاني ص 265 . باختلاف بين المصادر .
( 3 ) ورد في المصادر السابقة . باختلاف .
( 4 ) - واحدا . ورد في نسخة ابن المؤدب ص 296 . ونسخة الآملي ص 302 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 358 . ونسخة الأسترآبادي ص 497 . ونسخة عبده ص 634 . ونسخة الصالح ص 452 . ونسخة العطاردي ص 390 .
( 5 ) - ملاء . ورد في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 ص 100 . والبحار للمجلسي ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 .
( 6 ) ورد في الإمامة والسياسة ج 1 ص 178 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 117 . ونهج البلاغة الثاني ص 265 .
( 7 ) ورد في المصادر السابقة . والفتوح ج 4 ص 260 . ونهج السعادة ج 5 ص 254 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 92 عن معادن الحكمة للكاشاني .
( 8 ) - نحن . ورد في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 ص 100 . والبحار للمجلسي ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 .
( 9 ) ورد في المصدرين السابقين . والغارات ص 211 . والإمامة والسياسة ج 1 ص 179 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 387 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 118 . ونهج البلاغة الثاني ص 266 .
( 10 ) ورد في الغارات ص 211 . والإمامة والسياسة ج 1 ص 179 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 100 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 387 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 118 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 92 . ونهج البلاغة الثاني ص 266 . وورد لكنّني آسى في نسخ النهج .