تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 861

مساهمون:

ص٨٦١

الأَشْتَرِ ( 1 ) أَخُو مَذْحِجٍ ، فَاسْمَعُوا لَهُ ، وَأَطيعُوا أمَرْهَُ فيمَا طَابَقَ الْحَقَّ ، فإَنِهَُّ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللّهِ ، لَا كَليلُ الظُّبَةِ ، وَلَا نَابِي ( 2 ) الضَّريبَةِ . حَليمٌ فِي الْجِدِّ ، رَزينٌ فِي الْحَرْبِ . لَا تسَتْوَهْبِهُُ بِدْعَةٌ ، وَلَا تثُنْيهِ يَدُ غِوَايَةٍ . ذُو رَأْيٍ أَصيلٍ ، وَصَبْرٍ جَميلٍ ( 3 ) . فَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَنْفِرُوا فَانْفِرُوا ، وَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تُقيمُوا فَأَقيمُوا ، وَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَجْمَحُوا فَاجْمَحُوا ( 4 ) ، فإَنِهَُّ لَا يُقْدِمُ وَلَا يُحْجِمُ ، وَلَا يُؤَخِّرُ وَلَا يُقَدِّمُ ، إِلّا عَنْ أَمْري . وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِهِ عَلى نَفْسي لنِصَيحتَهِِ لَكُمْ ، وَشِدَّةِ شكَيمتَهِِ عَلى عَدُوِّكُمْ . عَصَمَكُمُ اللّهُ بِالْحَقِّ وَالْهُدى وَثَبَّتَكُمْ عَلَى الْيَقينِ وَالتَّقْوى ، وَوَفَّقَنَا وَإِيّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضى . وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبرَكَاَتهُُ ( 5 ) .

كتاب له عليه السلام ( 70 ) إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالأشتر عن مصر ، ثم توفي الأشتر في توجهه إلى هناك قبل وصوله إليها بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى مُحَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ . سَلَامٌ عَلَيْكَ . فَإِنّي أَحْمُدُ إِلَيْكَ اللّهَ الَّذي لَا إلِهَ إِلّا هُوَ ( 6 ) .

هامش
( 1 ) ورد في الغارات ص 167 و 171 . والاختصاص ص 80 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 77 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 . باختلاف بين المصادر .
( 2 ) - ناب عن . ورد في هامش نسخة الآملي ص 270 .
( 3 ) ورد في الغارات ص 167 . وغرر الحكم ج 2 ص 796 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 75 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 و 617 . باختلاف يسير .
( 4 ) ورد في الغارات للثقفي ص 167 . والإختصاص للمفيد ص 80 . والبحار للمجلسي ( مجلد قديم ) ج 8 ص 606 .
( 5 ) ورد في الغارات ص 166 و 171 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 72 . والاختصاص ص 80 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 75 و 78 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 و 606 و 617 . ونهج السعادة ج 5 ص 51 . باختلاف يسير .
( 6 ) ورد في الغارات ص 171 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 72 . والكامل ج 3 ص 227 . ونهج السعادة ج 5 ص 126 . باختلاف .