تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 860

مساهمون:

ص٨٦٠

كتاب له عليه السلام ( 69 ) إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر رحمه الله بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ ، إِلَى الْقَوْمِ ( 1 ) الَّذينَ غَضِبُوا للهِّ حينَ عُصِيَ في أرَضْهِِ ، وَذُهِبَ بحِقَهِِّ ، فَضَرَبَ الْجَوْرُ سرُاَدقِهَُ ( 2 ) عَلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ ، وَالْمُقيمِ وَالظّاعِنِ ، فَلَا مَعْرُوفٌ يُسْتَرَاحُ إلِيَهِْ ، وَلَا مُنْكَرٌ يُتَنَاهى عنَهُْ . سَلَامٌ عَلَيْكُمْ . فَإِنّي أَحْمُدُ إِلَيْكُمُ اللّهَ الَّذي لَا إلِهَ إِلّا هُوَ ، وَأسَأْلَهُُ الصَّلَاةَ عَلى نبَيِهِِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ( 3 ) . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنّي ( 4 ) قَدْ بَعَثْتُ ( 5 ) إِلَيْكُمْ عَبْداً مِنْ أَشَدِّ ( 6 ) عِبَادِ اللّهِ ( 7 ) - عَزَّ وَجَلَّ - بَأْساً ، وَأَكْرَمِهِمْ نَسَباً ( 8 ) ، لَا يَنَامُ أَيّامَ الْخَوْفِ ، وَلَا يَنْكُلُ عَنِ الأَعْدَاءِ سَاعَاتِ الرَّوْعِ ، حَذّارَ الدَّوَائِرِ ، وَ ( 9 ) أَشَدَّ ( 10 ) عَلَى الْفُجّارِ مِنْ حَريقِ النّارِ ، وَأَبْعَدَ النّاسِ مِنْ دَنَسٍ أَوْ عَارٍ ( 11 ) ، وَهُوَ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ

هامش
( 1 ) - من بمصر من المسلمين . ورد في الغارات للثقفي ص 166 . وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 ص 75 .
( 2 ) - برواقه . ورد في الغارات ص 170 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 77 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 606 . ونهج السعادة ج 5 ص 49 . باختلاف يسير .
( 3 ) ورد في الغارات ص 166 و 171 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 72 . والاختصاص ص 80 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 75 و 77 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 و 606 و 617 . ونهج السعادة ج 5 ص 45 .
( 4 ) ورد في الغارات ص 166 . والإختصاص للمفيد ص 80 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 75 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 و 617 .
( 5 ) - وجّهت . ورد في الغارات ص 171 . والإختصاص للمفيد ص 80 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 77 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 606 .
( 6 ) ورد في الغارات ص 166 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 75 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 و 617 .
( 7 ) - عبيد اللهّ . ورد في التاريخ للطبري ج 4 ص 72 . والبحار للمجلسي ( مجلد قديم ) ج 8 ص 617 .
( 8 ) - ورد في الغارات ص 166 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 75 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 و 617 . باختلاف يسير .
( 9 ) - ورد في الغارات ص 166 و 171 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 72 . والاختصاص ص 80 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 77 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 و 617 . ونهج السعادة ج 5 ص 49 .
( 10 ) - أضرّ . ورد في البحار للمجلسي ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 .
( 11 ) ورد في الغارات ص 166 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 75 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 597 و 617 .