تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 863

مساهمون:

ص٨٦٣

كتاب له عليه السلام ( 71 ) إلى محمد بن أبي بكر رحمه الله لما سأله أن يكتب له كتابا فيه فرائض وأشياء مما يبتلى به مثله من القضاة بين الناس بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ إِلى مُحَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ . سَلَامٌ عَلَيْكَ . فَإِنّي أَحْمُدُ إِلَيْكَ اللّهَ الَّذي لَا إلِهَ إِلّا هُوَ . أَمّا بَعْدُ ، فَقَدْ وَصَلَ إِلَيَّ كِتَابُكَ ، فقَرَأَتْهُُ وَفَهِمْتُ مَا سَأَلْتَني عنَهُْ ، فَأَعْجَبَنِي اهْتِمَامُكَ بِمَا لَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ ، وَمَا لَا يُصْلِحُ الْمُؤْمِنينَ غيَرْهُُ ، وَظَنَنْتُ أَنَّ الَّذي دَعَاكَ إلِيَهِْ نِيَّةٌ صَالِحَةٌ ، وَرَأْيٌ غَيْرُ مَدْخُولٍ وَلَا خَسيسٍ . وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ أَبْوَابَ الأَقْضِيَةِ جَامِعاً لَكَ مَا أَرَدْتَ فيهَا . وَلَا قُوَّةَ إِلّا باِللهِّ ، وَحَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ ( 1 ) .

كتاب له عليه السلام ( 72 ) إلى عبد الله بن العباس بعد مقتل محمد بن أبي بكر بمصر بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْعَبّاسِ . سَلَامٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبرَكَاَتهُُ . فَإِنّي أَحْمُدُ اللّهَ إِلَيْكَ الَّذي لَا إلِهَ إِلّا هُوَ ( 2 ) .

هامش
( 1 ) ورد في الغارات ص 143 . وتحف العقول ص 124 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 595 و 605 . باختلاف يسير .
( 2 ) ورد في الغارات ص 196 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 83 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 92 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 595 و 600 . ونهج السعادة ج 5 ص 130 .
تمام نهج البلاغة — صفحة 863 | السيد صادق الموسوي