تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 843

مساهمون:

ص٨٤٣

كتاب له عليه السلام ( 57 ) إلى معاوية بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ ( 1 ) . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنّي عَلَى التَّرَدُّدِ في جَوَابِكَ ، وَالِاسْتِمَاعِ إِلى كِتَابِكَ ، لَمُوَهِّنٌ ( 2 ) رَأْيي ، وَمُخَطِّئٌ فِرَاسَتي . وَإِنَّكَ إِذْ تُحَاوِلُنِي الأُمُورَ ، وَتُرَاجِعُنِي السُّطُورَ ، كَالْمُسْتَثْقِلِ النّائِمِ تكَذْبِهُُ أحَلْاَمهُُ ، أَوِ الْمُتَحَيِّرِ الْقَائِمِ يبَهْظَهُُ مقَاَمهُُ ، لَا يَدْري ألَهَُ مَا يَأْتي أَمْ عَلَيْهِ . وَلَسْتَ بِهِ ، غَيْرَ أنَهَُّ بِكَ شبَيهٌ . وَأُقْسِمُ باِللهِّ إنِهَُّ لَوْ لَا بَعْضُ الِاسْتِبْقَاءِ ، لَوَصَلَتْ إِلَيْكَ مِنّي قَوَارِعُ تَقْرَعُ ( 3 ) الْعَظْمَ ، وَتَهْلِسُ ( 4 ) اللَّحْمَ . وَاعْلَمْ أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ثَبَّطَكَ عَنْ أَنْ تُرَاجِعَ أَحْسَنَ أُمُورِكَ ، وَتَأْذَنَ لِمَقَالِ نَصيحَتِكَ . وَالسَّلَامُ لأهَلْهِِ .

كتاب له عليه السلام ( 58 ) إلى معاوية يكذب فيه ادعاءاته بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى مُعَاوِيَةَ بْنِ صَخْرٍ ( 5 ) . أَمّا بَعْدُ ، فَقَدْ أَتَتْني مِنْكَ مَوْعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ ، وَرِسَالَةٌ مُحَبَّرَةٌ ، نَمَّقْتَهَا بِضَلَالِكَ ، وَأَمْضَيْتَهَا

هامش
( 1 ) ورد في صفين ص 57 . وشرح ابن أبي الحديد ص ج 14 ص 43 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 499 . ونهج السعادة ج 4 ص 261 .
( 2 ) - لموهن . ورد في نسخة العام 400 ص 428 . ونسخة ابن المؤدب ص 303 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 368 . ونسخة عبده ص 648 . ونسخة الصالح ص 463 .
( 3 ) - تلهس . ورد في نسخة ابن أبي المحاسن ص 368 . ونسخة العطاردي ص 400 .
( 4 ) - نوارع تنزع . ورد في نسخة العطاردي ص 400 عن نسخة السرخسي ونسخة الكيذري .
( 5 ) - أبي سفيان . ورد في شرح ابن أبي الحديد ج 14 ص 43 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 216 . ونهج السعادة ج 4 ص 260 .