كتاب له عليه السلام ( 42 ) إلى كميل بن زياد النخعي وهو عامله على هيت ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالباً الغارة بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى كُمَيْلِ بْنِ زِيَادِ النَّخَعِيِّ . سَلَامٌ عَلَيْكَ ( 1 ) . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ تَضْييعَ الْمَرْءِ مَا وُلِّيَ ، وَتكَلَفُّهَُ مَا كُفِيَ ، لَعَجْزٌ حَاضِرٌ ، وَرَأْىٌ مُتَبَّرٌ . وَإِنَّ تَعَاطيكَ الْغَارَةَ عَلى أَهْلِ قَرْقيسِيَا ، وَتَعْطيلَكَ مَسَالِحَكَ الَّتي وَلَّيْنَاكَ عَلَيْهَا ، لَيْسَ بِهَا ( 2 ) مَنْ يَمْنَعُهَا ، وَلَا يَرُدُّ الْجَيْشَ عَنْهَا ، لَرَأْيٌ شَعَاعٌ . فَقَدْ صِرْتَ جِسْراً لِمَنْ أَرَادَ الْغَارَةَ مِنْ أَعْدَائِكَ عَلى أَوْلِيَائِكَ ، غَيْرَ شَديدِ الْمَنْكِبِ ، وَلَا مَهيبِ الْجَانِبِ ، وَلَا سَادٍّ ثُغْرَةً ، وَلَا كَاسِرٍ لِعَدُوٍّ شَوْكَةً ، وَلَا مُغْنٍ عَنْ أَهْلِ مصِرْهِِ ، وَلَا مُجْزٍ عَنْ أمَيرهِِ . وَالسَّلَامُ .
تمام نهج البلاغة — صفحة 821
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٨٢١
كتاب له عليه السلام ( 43 ) إلى أهل البصرة كتبه إليهم مع جارية بن قدامة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ كِتَابي هذَا مِنْ سَاكِنِي الْبَصْرَةِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُسْلِمينَ .
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ .
أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللّهَ حَليمٌ ذُو أَنَاةٍ ، لَا يُعَجِّلُ بِالْعُقُوبَةِ قَبْلَ الْبَيِّنَةِ ، وَلَا يَأْخُذُ الْمُذْنِبَ عِنْدَ أَوَّلِ وَهْلَةٍ ،
هامش
( 1 ) ورد في
( 2 ) - لها . ورد في نسخة ابن المؤدب ص 295 . ونسخة الآملي ص 301 . ونسخة العطاردي ص 389 .