تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 824

مساهمون:

ص٨٢٤

كتاب له عليه السلام ( 45 ) إلى عمرو بن العاص أيضا بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى عَمْروِ بْنِ الْعَاصِ . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الَّذي أَعْجَبَكَ مِنَ الدُّنْيَا مِمّا نَازَعَتْكَ إلِيَهِْ نَفْسُكَ مِنْهَا ، وَوَثِقَتْ بِهِ مِنْهَا ، لَمُنْقَلِبٌ عَنْكَ وَمُفَارِقٌ لَكَ ، فَلَا تَطْمَئِنَّ إِلَى الدُّنْيَا فَإِنَّهَا غَرّارَةٌ ( 1 ) . وَلَوِ اعْتَبَرْتَ بِمَا مَضى حَفِظْتَ ( 2 ) مَا بَقى ، وَانْتَفَعْتَ مِنْهَا بِمَا وُعِظْتَ بِهِ ، وَلكِنَّكَ اتَّبَعْتَ هَوَاكَ وَآثرَتْهَُ . وَلَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ تُؤْثِرْ عَلى مَا دَعَوْنَاكَ إلِيَهِْ غيَرْهَُ ، لأَنّا أَعْظَمُ رَجَاءً وَأَوْلى بِالْحُجَّةِ ( 3 ) . وَالسَّلَامُ .

كتاب له عليه السلام ( 46 ) إلى عمرو بن العاص كذلك بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلَى الأَبْتَرِ ابْنِ الأَبْتَرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِنِ وَائِلِ ، شَانِئ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلَامِ . سَلَامٌ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى . أَمّا بَعْدُ ( 4 ) ، فَإِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ دينَكَ تَبْعاً لِدُنْيَا امْرِئٍ فَاسِقٍ ( 5 ) ظَاهِرٍ غيَهُُّ ، مَهْتُوكٍ ستِرْهُُ ،

هامش
( 1 ) ورد في صفين ص 498 . وأمالي الطوسي ص 221 . وشرح ابن أبي الحديد ج 2 ص 227 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 498 . ومنهاج البراعة ج 15 ص 339 . ونهج السعادة ج 4 ص 255 . ونهج البلاغة الثاني ص 240 . باختلاف يسير .
( 2 ) - حذرت . ورد في أمالي الطوسي ص 221 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 498 . ونهج السعادة ج 4 ص 255 . ونهج البلاغة الثاني ص 240 .
( 3 ) - ورد في المصادر السابقة . ومنهاج البراعة للخوئي ج 15 ص 339 .
( 4 ) ورد في شرح ابن أبي الحديد ج 16 ص 163 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 527 . ومنهاج البراعة ج 20 ص 70 . ونهج السعادة ج 4 ص 256 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 117 عن معادن الحكمة لعلم الهدى . ونهج البلاغة الثاني ص 241 .
( 5 ) ورد في المصادر السابقة .