تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 817

مساهمون:

ص٨١٧

كتاب له عليه السلام ( 37 ) إلى مصقلة بن هبيرة أيضا بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ [ مِنْ عَبْدِ اللّهِ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ إِلى مُصْقَلَةِ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيِّ . ] أَمّا بَعْدُ ، فَ ( 1 ) إِنَّ أَعْظَمَ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الأُمَّةِ ، وَأَفْظَعَ الْغِشِّ عَلى أَهْلِ الْمِصْرِ ( 2 ) غِشُّ الأَئِمَّةِ . وَعِنْدَكَ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمينَ خَمْسَمِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَابْعَثْ بِهَا إِلَيَّ سَاعَةَ يَأْتيكَ رَسُولي . وَإِلّا فَأَقْبِلْ إِلَيَّ حينَ تَنْظُرُ في كِتَابي ، فَإِنّي قَدْ تَقَدَّمْتُ إِلى رَسُولي إِلَيْكَ أَنْ لَا يَدَعَكَ تُقيمُ سَاعَةً وَاحِدَةً بَعْدَ قدُوُمهِِ عَلَيْكَ إِلّا أَنْ تَبْعَثَ بِالْمَالِ ( 3 ) . وَالسَّلَامُ .

كتاب له عليه السلام ( 38 ) إلى عمر بن أبي سلمة الأرحبي بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى عُمَرَ بْنِ أَبي سَلَمَةَ الأَرْحَبِيِّ ( 4 ) . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ دَهَاقينَ أَهْلِ بَلَدِكَ ( 5 ) شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً وَقَسْوَةً ، وَاحْتِقَاراً وَجَفْوَةً .

هامش
( 1 ) ورد في شرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 145 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 569 . ومنهاج البراعة 4 ص 240 . ونهج السعادة ج 5 ص 190 .
( 2 ) ورد في المصادر السابقة . والغارات للثقفي ص 247 . والتاريخ للطبري ج 4 ص 100 .
( 3 ) ورد في الغارات ص 247 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 100 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 145 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 569 . ومنهاج البراعة 4 ص 240 . ونهج السعادة ج 5 ص 190 .
( 4 ) ورد في
( 5 ) - عملك . ورد في تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 203 . ونهج السعادة للمحمودي ج 5 ص 27 .