كتاب له عليه السلام ( 37 ) إلى مصقلة بن هبيرة أيضا بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ [ مِنْ عَبْدِ اللّهِ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ إِلى مُصْقَلَةِ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيِّ . ] أَمّا بَعْدُ ، فَ ( 1 ) إِنَّ أَعْظَمَ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الأُمَّةِ ، وَأَفْظَعَ الْغِشِّ عَلى أَهْلِ الْمِصْرِ ( 2 ) غِشُّ الأَئِمَّةِ . وَعِنْدَكَ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمينَ خَمْسَمِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَابْعَثْ بِهَا إِلَيَّ سَاعَةَ يَأْتيكَ رَسُولي . وَإِلّا فَأَقْبِلْ إِلَيَّ حينَ تَنْظُرُ في كِتَابي ، فَإِنّي قَدْ تَقَدَّمْتُ إِلى رَسُولي إِلَيْكَ أَنْ لَا يَدَعَكَ تُقيمُ سَاعَةً وَاحِدَةً بَعْدَ قدُوُمهِِ عَلَيْكَ إِلّا أَنْ تَبْعَثَ بِالْمَالِ ( 3 ) . وَالسَّلَامُ .
كتاب له عليه السلام ( 38 ) إلى عمر بن أبي سلمة الأرحبي بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى عُمَرَ بْنِ أَبي سَلَمَةَ الأَرْحَبِيِّ ( 4 ) . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ دَهَاقينَ أَهْلِ بَلَدِكَ ( 5 ) شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً وَقَسْوَةً ، وَاحْتِقَاراً وَجَفْوَةً .