كتاب له عليه السلام ( 30 ) إلى جرير بن عبد الله البجلي بعد ما تأخر في أخذ البيعة من معاوية بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى جُرَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ . سَلَامٌ عَلَيْكَ ( 1 ) . أَمّا بَعْدُ ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابي هذَا ( 2 ) فَاحْمِلْ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْفَصْلِ ، وَخذُهُْ بِالأَمْرِ الْجَزْمِ . ثُمَّ خيَرِّهُْ بَيْنَ : حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ ، أَوْ سِلْمٍ مُخْزِيَةٍ ( 3 ) ، فَإِنِ اخْتَارَ الْحَرْبَ فَانْبِذْ إلِيَهِْ ، وَإِنِ اخْتَارَ السِّلْمَ فَخُذْ بيَعْتَهَُ وَأَقْبِلْ إِلَيَّ ( 4 ) . وَالسَّلَامُ .
كتاب له عليه السلام ( 31 ) إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وكان عامله على البحرين فعزله واستعمل نعمان بن عجلان الزّرقي مكانه بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى عُمَرِ بْنِ أَبي سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ . سَلَامٌ عَلَيْكَ . فَإِنّي أَحَمُدُ إِلَيْكَ اللّهَ الَّذي لَا إلِهَ إِلّا هُوَ ( 5 ) . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنّي قَدْ وَلَّيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ عَجْلَانَ الزُّرْقِيَّ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، وَنَزَعْتُ يَدَكَ بِلَا ذَمٍّ لَكَ ،