فَإِنْ تَعَرَّضْتَ لَهُ قَاتَلْتُكَ ، وَاسْتَعَنْتُ باِللهِّ عَلَيْكَ ( 1 ) . وَقَدْ أَكْثَرْتَ الْكَلَامَ ( 2 ) في قَتَلَةِ عُثْمَانَ . فَادْخُلْ فيمَا دَخَلَ فيهِ النّاسُ مِنْ بَيْعَتي ( 3 ) ، ثُمَّ حَاكِمِ الْقَوْمَ إِلَيَّ ، أَحْمِلُكَ وَإِيّاهُمْ عَلى كِتَابِ اللّهِ - تَعَالى - وَسُنَّةِ نبَيِهِِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( 4 ) . وَأَمّا تِلْكَ الَّتي تُريدُ فَإِنَّهَا خُدْعَةُ الصَّبِيِّ عَنِ اللَّبَنِ في أَوَّلِ الْفِصَالِ . وَلَعَمْري ، يَا مُعَاوِيَةُ ، لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنّي أَبْرَأَ النّاسِ ( 5 ) مِنْ دَمِ عُثْمَانَ . وَلَتَعْلَمَنَّ أَنّي كُنْتُ في عُزْلَةٍ عنَهُْ . إِلّا أَنْ تَتَجَنّى ، فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ . وَقَدْ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ وَإِلى مَنْ قِبَلَكَ جُرَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ الْبَجَلِيِّ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الإيمَانِ وَالْهِجْرَةِ السّابِقَةِ ، فَبَايِعْ ، وَلَا قُوَّةَ إِلّا باِللهِّ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ ( 6 ) . وَالسَّلَامُ .
تمام نهج البلاغة — صفحة 808
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٨٠٨
هامش
( 1 ) ورد في صفين ص 29 . والإمامة والسياسة ج 1 ص 113 . والعقد الفريد ج 5 ص 80 . والفتوح ج 2 ص 506 و 507 . والمناقب للخوارزمي ص 116 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 75 وج 14 ص 35 . وشرح ابن ميثم ج 2 ص 110 . ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 193 . وتذكرة الخواص ص 81 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 434 و 499 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 194 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 121 . ونهج السعادة ج 4 ص 98 . ونهج البلاغة الثاني ص 239 . باختلاف بين المصادر .
( 2 ) ورد في البحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 499 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 121 . ونهج السعادة ج 4 ص 98 . ونهج البلاغة الثاني ص 239 .
( 3 ) ورد في مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 193 . والفتوح ج 2 ص 506 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 474 . وورد في الطّاعة في الإمامة والسياسة ج 1 ص 114 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 121 . ونهج البلاغة الثاني ص 239 .
( 4 ) ورد في الإمامة والسياسة ج 1 ص 114 . والفتوح ج 2 ص 506 . ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 193 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 474 .
( 5 ) - قريش . ورد في صفين ص 29 . والعقد الفريد ج 5 ص 80 . وشرح ابن ميثم ج 2 ص 110 . والمناقب للخوارزمي ص 132 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 434 .
( 6 ) ورد في المصادر السابقة . والإمامة والسياسة ج 1 ص 114 . والفتوح ج 2 ص 507 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 75 . وتذكرة الخواص ص 81 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 434 و 499 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 194 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 121 . ونهج البلاغة الثاني ص 239 .