صَالِحِ ظَنّي بِكَ ، وَلَا تُفيلَنَّ ( 1 ) رَأْيي فيكَ إِنْ شَاءَ اللّهُ ( 2 ) . وَالسَّلَامُ .
كتاب له عليه السلام ( 20 ) إلى عبد الله بن عباس أيضا بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبّاسٍ [ سَلَامٌ عَلَيْكَ . ] أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ خَيْرَ النّاسِ عِنْدَ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - غَداً أَعْمَلُهُمْ بطِاَعتَهِِ فيمَا لَهُ وَعَلَيْهِ ، وَأَقْوَلُهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً ، فَإِنَّ بِالْحَقِّ قَامَتِ السَّموَاتُ وَالأَرْضُ . وَلْتَكُنْ سَريرَتُكَ كَعَلَانِيَتِكَ ، وَلْيَكُنْ حُكْمُكَ وَاحِداً ، وَطَريقَتُكَ مُسْتَقيمَةً ( 3 ) . وَاعْلَمْ أَنَّ الْبَصْرَةَ مَهْبِطُ إِبْليسَ ( 4 ) ، وَمَغْرِسُ الْفِتَنِ ، فَلَا تَفْتَحَنَّ عَلى يَدِ أَحَدٍ مِنْهُمْ بَاباً لَا نُطيقُ سدَهَُّ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ . وَالسَّلَامُ ( 5 ) .
كتاب له عليه السلام ( 21 ) إلى بعض عماله [ يمكن ان يكون عبد الله بن العباس لمّا كان والياً على البصرة ] بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى ( ) ( 6 ) .