كتاب له عليه السلام ( 16 ) إلى أهل الكوفة أيضا عند مسيره من المدينة إلى البصرة بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى مَنْ بِالْكُوفَةِ مِنَ الْمُسْلِمينَ ( 1 ) . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنّي قَدْ ( 2 ) خَرَجْتُ مَخْرَجي ( 3 ) مِنْ ( 4 ) حَيّي هذَا إِمّا ظَالِماً وَإِمّا مَظْلُوماً ، وَإِمّا بَاغِياً وَإِمّا مَبْغِيّاً عَلَيْهِ . وَأَنَا ( 5 ) أُذَكِّرُ ( 6 ) اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ( 7 ) مَنْ بلَغَهَُ كِتَابي هذَا لَمّا نَفَرَ إِلَيَّ ، فَإِنْ كُنْتُ مُحْسِناً ( 8 ) أَعَانَني ، وَإِنْ كُنْتُ مُسيئاً اسْتَعْتَبَني ( 9 ) . وَاللّهِ إِنَّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ لأَوَّلُ مَنْ بَايَعَني ، وَأَوَّلُ مَنْ غَدَرَ . فَهَلِ اسْتَأْثَرْتُ بِمَالٍ ، أَوْ بَدَّلْتُ حُكْماً . فَانْفِرُوا ، فَمُرُوا بِمَعْرُوفٍ ، وَانْهَوْا عَنْ مُنْكَرٍ . وَالسَّلَامُ ( 10 ) .
تمام نهج البلاغة — صفحة 787
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٧٨٧
هامش
( 1 ) ورد في شرح ابن أبي الحديد ج 14 ص 11 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 384 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 20 . ونهج السعادة ج 4 ص 61 .
( 2 ) ورد في الكامل لابن الأثير ج 3 ص 121 .
( 3 ) ورد في المصدر السابق . وتاريخ الطبري ج 3 ص 512 . وشرح ابن أبي الحديد ج 14 ص 11 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 384 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 20 . ونهج السعادة ج 4 ص 61 .
( 4 ) - عن . ورد في نسخة ابن المؤدب ص 293 . وهامش نسخة الآملي ص 299 . ونسخة الأسترآبادي ص 492 .
( 5 ) - إنّي . ورد في نسخة عبده ص 628 . ونسخة الصالح ص 448 .
( 6 ) - أنشد . ورد في شرح ابن أبي الحديد ج 14 ص 11 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 384 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 20 . ونهج السعادة ج 4 ص 61 .
( 7 ) ورد في التاريخ للطبري ج 3 ص 512 .
( 8 ) - مظلوما . ورد في المصدر السابق . والكامل ج 3 ص 121 . وشرح ابن أبي الحديد ج 14 ص 11 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 384 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 20 . ونهج السعادة ج 4 ص 61 .
( 9 ) - ظالما أخذ منّي . ورد في التاريخ للطبري ج 3 ص 512 . والكامل لابن الأثير ج 3 ص 121 .
( 10 ) ورد في المصدرين السابقين . وشرح ابن أبي الحديد ج 14 ص 11 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 384 . ومنهاج البراعة ج 17 ص 20 . ونهج السعادة ج 4 ص 61 . باختلاف بين المصادر .