وَإِذَا قَرَأْتُمْ : قُولُوا آمَنّا باِللهِّ . . . ( 1 ) ، فَقُولُوا : آمَنّا باِللهِّ حَتّى تَبْلُغُوا إِلى قَوْلِهِ : وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 2 ) . يَنْزِلُ الصَّبْرُ [ مِنَ ] اللّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - ( 3 ) عَلى قَدْرِ الْمُصيبَةِ . وَمَنْ ضَرَبَ يدَهَُ ( 4 ) عَلى فخَذِهِِ ( 5 ) عِنْدَ مصُيبتَهِِ ( 6 ) فَقَدْ ( 7 ) حَبِطَ أجَرْهُُ ( 8 ) . السَّعيدُ مَنْ وُعِظَ بغِيَرْهِِ فَاتَّعَظَ ( 9 ) . الْعُمْرُ الَّذي أَعْذَرَ اللّهُ - سبُحْاَنهَُ - ( 10 ) فيهِ إِلَى ابْنِ آدَمَ سِتُّونَ سَنَةً . لَا نَذْرَ في مَعْصِيَةٍ ، وَلَا يَمينَ في قَطيعَةٍ ( 11 ) . الْمَسْؤُولُ حُرٌّ حَتّى يَعِدَ . الدّاعي بِلَا عَمَلٍ كَالرّامي ( 12 ) بِلَا وَتَرٍ . الْمَقْتُولُ دُونَ ماَلهِِ شَهيدٌ . الْمَغْبُونُ غَيْرُ مَحْمُودٍ وَلَا مَأْجُورٍ . لَا وِصَالَ في صِيَامٍ ، وَلَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ إِلّا في ذِكْرِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - .
تمام نهج البلاغة — صفحة 721
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٧٢١
هامش
( 1 ) آل عمران ، 84 .
( 2 ) ورد في المحاسن ج 2 ص 195 و 213 و 225 و 228 و 410 . والخصال ص 619 و 634 . وتحف العقول ص 76 و 78 و 80 . والمستطرف ج 2 ص 55 . باختلاف بين المصادر .
( 3 ) ورد في كتاب المواعظ للصدوق ص 124 .
( 4 ) - بيده . ورد في
( 5 ) - فخذيه . ورد في نثر الدرّ للآبي ج 1 ص 356 .
( 6 ) - مصيبة . ورد في نسخة العام 400 ص 456 . ونسخة الأسترآبادي ص 549 .
( 7 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 682 .
( 8 ) - عمله . ورد في متن منهاج البراعة ج 21 ص 213 . ونسخة عبده ص 690 . ونسخة الصالح ص 495 .
( 9 ) ورد في الخصال للصدوق ص 621 . وتحف العقول للحرّاني ص 79 .
( 10 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 86 .
( 11 ) ورد في الخصال للصدوق ص 621 . وكتاب المواعظ للصدوق ص 35 . وتحف العقول للحرّاني ص 79 . باختلاف .
( 12 ) - كالقوس . ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 74 .