تمام نهج البلاغة — صفحة 670
مِنْكُمْ فِرْقَةٌ ، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِلّا جَعَلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - حَتْفَهَا عَلى أَيْدينَا ، وَأَنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ جِهَادُكُمْ ، وَأَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ مَنْ قتَلَتْمُوُهُ ، وَأَفْضَلَ الْمُجَاهِدينَ مَنْ قَتَلَكُمْ . فَاعْمَلُوا مَا أَنْتُمْ عَامِلُونَ ، فَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ، وَلِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 1 ) ( 1 ) الأنعام ، 67 . ووردت الفقرات في دعائم الإسلام ج 1 ص 393 . وشرح الأخبار ج 2 ص 9 . والكامل ج 3 ص 213 . وتاريخ الطبري ج 4 ص 53 . والبداية والنهاية ج 7 ص 292 . وكنز العمال ج 11 ص 300 . ونهج السعادة ج 2 ص 342 . باختلاف . . كلام له عليه السلام ( 143 ) للبرج بن مسهر الطائي الخارجي وقد قال له بحيث يسمعه : لا حكم إلا لله فقال عليه السلام : أُسْكُتْ ، قَبَّحَكَ اللّهُ ، يَا أَثْرَمُ ، فَوَ اللّهِ لَقَدْ ظَهَرَ الْحَقُّ فَكُنْتَ فيه ضَئيلًا شَخْصُكَ ، خَفِيّاً صَوْتُكَ ، حَتّى إِذَا نَعَرَ الْبَاطِلُ نَجَمْتَ نُجُومَ قَرْنِ الْمَاعِزِ . كلام له عليه السلام ( 144 ) كلم به الخوارج لمّا قالوا له : انّا حكّمنا ، فلمّا حكّمنا أثمنا ، وكنّا بذلك كافرين . وقد تُبنا . فإن تُبتَ كما تُبنا فنحن منك ومعك . فقال عليه السلام : أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ ، وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آبِرٌ ( 2 ) ( 2 ) - آثر . ورد في نسخ النهج برواية أخرى . وورد آبز في نسخة النهج برواية أخرى . وورد وابر في مصادر نهج البلاغة ج 2 ص 36 . ، أَبَعْدَ إيمَاني باِللهِّ ، وَجِهَادي في سَبيلِ اللّهِ ، وَهِجْرَتي ( 3 ) ( 3 ) ورد في تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ص 96 . المستدرك لكاشف الغطاء ص 55 . ونهج البلاغة الثاني ص 177 . باختلاف يسير . مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَالتفَّقَهُِّ في دينِ اللّهِ ، أَبُوءُ وَ ( 4 ) ( 4 ) ورد في الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج 1 ص 168 . والبحار للمجلسي ( مجلد قديم ) ج 8 ص 555 . باختلاف بين المصادر . أَشْهَدُ عَلى