تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨

وَجَلَّ - ، وَقَدْ قَالَ اللّهُ - سبُحْاَنهَُ وَتَعَالى - ( 1 ) : فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فرَدُوُّهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ ( 2 ) . فرَدَهُُّ إِلَى اللّهِ أَنْ يُحْكَمَ ( 3 ) بكِتِاَبهِِ ، وَردَهُُّ إِلَى الرَّسُولِ أَنْ يُؤْخَذَ ( 4 ) بسِنُتَّهِِ . فَإِذَا حُكِمَ بِالصِّدْقِ في كِتَابِ اللّهِ فَنَحْنُ أَحَقُّ النّاسِ بِهِ ، وَإِنْ حُكِمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَنَحْنُ أَوْلَاهُمْ بِهِ . وَأَمّا قَوْلُكُمْ : لِمَ جَعَلْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ أَجَلًا فِي التَّحْكيمِ ، فَإِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِيَتَبَيَّنَ الْجَاهِلُ ، وَيَتَثَبَّتَ الْعَالِمُ . وَلَعَلَّ اللّهَ - تَعَالى - أَنْ يُصْلِحَ في هذهِِ الْهُدْنَةِ أَمْرَ هذهِِ الأُمَّةِ ، وَلَا تُؤْخَذَ ( 5 ) بِأَكْظَامِهَا ، فَتَعْجَلَ ( 6 ) عَنْ تَبَيُّنِ الْحَقِّ ، وَتَنْقَادَ لأَوَّلِ الْغَيِّ . ثم قال عليه السلام لهم : أُدْخُلُوا مِصْرَكُمْ رَحِمَكُمُ اللّهُ ( 7 ) .

كلام له عليه السلام ( 142 ) في الخوارج لما سمع قولهم : لا حكم إلا لله فقال عليه السلام : حُكْمَ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ( 8 ) أَنْتَظِرُ فيكُمْ . كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ ( 9 ) بِهَا بَاطِلٌ .

هامش
( 1 ) - عزّ من قائل . ورد في متن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( طبعة دار الأندلس ) ج 2 ص 303 .
( 2 ) النساء ، 59 .
( 3 ) - نحكم . ورد في نسخة العام 400 ص 147 . ونسخة ابن المؤدب ص 106 . ونسخة الآملي ص 202 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 148 . ونسخة عبده ص 292 . ونسخة الصالح ص 182 . ونسخة العطاردي ص 145 .
( 4 ) - نأخذ . ورد في المصادر السابقة .
( 5 ) - ولا يؤخذ . ورد في نسخة نصيري ص 67 . ونسخة الآملي ص 203 . ونسخة الأسترآبادي ص 166 .
( 6 ) - فتعجّل . ورد في نسخة العام 400 الموجودة في المكتبة الظاهرية ص 148 .
( 7 ) ورد في الكامل في التاريخ ج 3 ص 204 . ونور الأبصار ص 110 . ونهج السعادة ج 2 ص 291 .
( 8 ) ورد في التاريخ للطبري ج 4 ص 54 .
( 9 ) - يلتمس . ورد في المصدر السابق ص 53 . وورد عني في كنز العمال للهندي ج 11 ص 287 .
تمام نهج البلاغة — صفحة 668 | السيد صادق الموسوي