أَلَمْ ( 1 ) يُبَايِعْني بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ . لَا حَاجَةَ لي في بيَعْتَهِِ ، إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ . لَوْ بَايَعَني بكِفَهِِّ عِشْرينَ مَرَّةً ( 2 ) لَغَدَرَ بسِبُتَّهِِ ( 3 ) . ثم خاطب عليه السلام مروان وقال : هيهِ ، يَا ابْنَ الْحَكَمِ ، خِفْتَ عَلى رَأْسِكَ أَنْ يَقَعَ في هذهِِ الْمَعْمَعَة ( 4 ) . ثم قال عليه السلام : أَمَا إنِهَُّ لَيَحْمِلَنَّ رَايَةَ ضَلَالَةٍ بَعْدَ مَا يَشيبُ صدَغْاَهُ ( 5 ) . لَهُ إِمْرَةٌ كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أنَفْهَُ . وَهُوَ أَبُو الأَكْبُشِ الأَرْبَعَةِ ، يَسُومُونَ هذهِِ الأُمَّةِ خَسْفاً وَظُلْماً ، وَيَسْقُونَهَا كَأْساً مُصَبَّرَةً ( 6 ) . وَسَتَلْقَى الأُمَّةُ مِنْهُ وَمِنْ ولَدَهِِ يَوْماً ( 7 ) أَحْمَرَ .
كلام له عليه السلام ( 116 ) لما مر بطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل فقال عليه السلام : إِنّا للهِّ وَإِنّا إلِيَهِْ رَاجِعُونَ ( 8 ) . لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِهذَا الْمَكَانِ غَريباً . أَمَا ، وَاللّهِ ، لَقَدْ كُنْتُ أكَرْهَُ أَنْ تَكُونَ قُرَيْشٌ قَتْلى تَحْتَ بُطُونِ الْكَوَاكِبِ .